النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٥ - «مشتركات علي مع الأنبياء و الملائكة عليهم السلام»
و بالأمن مع محمّد صلى الله عليه و آله و سلم: «ليغفر لك اللّه»، و قال في علي: «فوقاهم اللّه شر ذلك اليوم».
و بالخوف مع الملائكة: «يخافون ربهم من فوقهم»، و قال في علي: «انّا نخاف من ربّنا».
و الجود مع نفسه تعالى: «و هو يطعم و لا يطعم»، و قال فيه: «انما نطعمكم لوجه اللّه».
(٢)
و خمس فضائل في خمسة من الأنبياء، و قد استجمع في علي كلها:
«و هل أتاك حديث ضيف إبراهيم»، «و كلّم اللّه موسى تكليما»، «ما هذا بشر»، يعني يوسف، «و كأيّن من نبيٍّ قاتل معه»، يعني زكريا و يحيى، «فيستحيي منكم» يعني محمّداً، و قال في علي: «و يطعمون الطعام»، و قد كلّمه الجانّ و الشمس و الاسد و الذئب و الطير، «و هو الذي خلق من الماء بشراً»، و قُتِلَ في المحراب: و سمّ الحسن، و ذبح الحسين.
و كان يونس في بطن الحوت محبوساً: «فنادى في الظلمات»، و يوسف في الجب مطروحاً: «فألقَوهُ في غيابة الجب»، و موسى في التابوت مقذوفاً:
«فاقذفيه في اليم»، و نوح في السفينة راكباً: «أن اصنع الفلك»، و علي في السقيفة مظلوماً: «ألم أحسب الناس أن يتركوا»، فظفر اللّه بهم جميعهم و أهلك عدوّهم.