النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٩ - «إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات أولئك»«هم خير البرية»
ذاك خير خلق اللّه من الاولين و الآخرين ما خلا النبيّين و المرسلين، ان اللّه عزوجل لم يخلق خلقاً بعد النبيين و المرسلين أكرم عليه من علي بن أبي طالب عليه السلام و الأئمة من ولده قلت: فما تقول فيمن يبغضه و ينتقصه؟ فقال: لا يبغضه الا كافر و لا ينتقصه الا منافق، قلت: فما تقول فيمن يتولّاه و يتولّى الائمّة من ولده بعده؟
فقال: ان شيعة علي و الأئمة من ولده هم الفائزون و الآمنون يوم القيامة، ثم قال: ما ترون لو أن رجلًا خرج يدعو الناس الى ضلالة من كان أقرب الناس منه؟
قالوا: شيعته و أنصاره، قال: فلو أن رجلًا خرج يدعو الناس الى هدىً من كان أقرب الناس اليه؟
قالوا: شيعته و أنصاره.
قال: فكذلك علي بن أبي طالب عليه السلام بيده لواء الحمد يوم القيامة أقرب الناس منه شيعته و أنصاره.[١٠١]
(٥)
روى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل بسنده عن جابر بن عبد اللّه الانصاري قال: كنا جلوساً عند رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم اذا أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فلما نظر اليه النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: قد أتاكم أخي، ثم التفت الى الكعبة فقال: و رب هذه
[١٠١] أمالي الصدوق: ح ٤، ص ٤٠٢.