النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٣ - «و آت ذا القربى حقه»
النبي صلى الله عليه و آله و سلم لاشكونّكما اليه!
فقال أبوبكر: أنا عائذٌ باللّه تعالى من سخطه و سخطك يا فاطمة!
ثم انتحب أبوبكر يبكي حتى كادت نفسه أن تزهق، و هي تقول: واللّه لادعونّ عليك في كل صلاة أصليّها!
ثم خرج- يعني أبابكر- فاجتمع اليه الناس فقال لهم: يبيت كل رجل معانقاً حليلته مسروراً بأهله و تركتموني و ما أنا فيه، لا حاجة لي في بيعتكم، أقيلوني بيعتي ... الخ. ما رواه ابن قتيبة، فراجع المصدر.
و رواه الخزاز القمي رحمه الله[٢٥٩] و فيه: ثم أعرضت عنهما فلم تكلّمهما بعد ذلك.
(١٠)
روى العلّامة الحلّي أعلا اللّه مقامه[٢٦٠] في باب مناواة فاطمة و غصب فدك قال:
و روى الواقدي و غيره من نقلة الأخبار عند الجمهور، و ذكروه في أخبارهم الصحيحة:
ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم لما فتح خيبر اصطفى لنفسه قرى من قرى اليهود، فنزل جبرئيل
[٢٥٩] كفاية الاثر: ص ٦٥
[٢٦٠] نهج الحق و كشف الصدق: ص ٣٥٧، طبعة مؤسسة دار الهجرة.