النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٠ - «وصية النبي المكتوبة لعلي»
بخواتيم من ذهب لا تمسّه النار و دفعت الى علي عليه السلام.
و روى هذا الحديث ثقة الإسلام الكليني في الكافي المجلد الثاني بأتمّ مما هنا و فيه:
ان الأئمة عليهم السلام لم يفعلوا شيئاً الا بعهدٍ من اللّه و أمرٍ منه لا يتجاوزونه.
(١٣)
روى البياضي رحمه الله قال: حين دفع النبي صلى الله عليه و آله و سلم الوصية الى علي عليه السلام قال له:
اتخذ لها جواباً غداً بين يدي اللّه، فاني محاجّك يوم القيامة بكتاب اللّه عما فيه من الحدود و الاحكام فما أنت قائل؟
قال: أرجوا بكرامة اللّه لك أن يعينني و يثبّتني حتى ألقاك غير مقصّر و لا مفرّط، ثم الأوّل فالأوّل من ولدي غير مقصرين و لا مفرّطين.[١٤٧]
(١٤)
و رواه أيضاً السيد ابن طاوس عن كتاب خصائص الأئمة للسيد الرضي الموسوي بأسانيد أخر ثم قال له:
اعلم ان القوم سيشغلهم عما يريدون من عرض الدنيا و هم عليه قادرون، فلا يشغلك عني ما يشغلهم فانك كالكعبة تؤتى و لا تأتي، لقد قدّمت اليهم بالوعيد، و
[١٤٧] الصراط المستقيم: ج ٢، ص ٨٨، ح ١٠.