النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٧ - «مساواته ليحيى عليه السلام»
(١٦)
نظر في يوسف ثمانية: نظر يعقوب بالمحبة فحرم لقاه: «يا أسفا على يوسف» و مالك بن الزعر بالحرمة فصار ملكاً: «أكرمي مثواه» و العزيز بالفتوّة فوجد منه الصيانة: «قالت هيت لك قال معاذ اللّه» و زليخا بالشهوة: فسخر منها «و قال نسوة في المدينة»، و المؤمنون بالنبوة: «يوسف أيها العزيز»، و كذلك نظر في علي ثمانية: نظر الكفار بالعداوة: «فالنار مأواهم ذلك لهم خزيٌ» و المنافقون بالحسد فخسروا: «قل هل ننبِّئُكم بالاخسرين أعمالًا» و المصطفى بالوصية و الإمامة فصار ختنه و صاحب جيشه: «و هو الذي خلق من الماء بشراً» و سلمان و المقداد بالشفقة فصاروا خواصّ الصحابة و سروراً للشيعة: «و السابقون السابقون» و النواصب بالحقارة فضلّوا: «اذ تبرّأ الذين اتُّبِعوا من الذين اتّبِعوا» و الغلاة بالمحال فصاروا من الضلال: «و من يبتغ غير الإسلام ديناً» و الملاحدة بالكذب فصاروا مبتدعين: «ان الذين يُلحدون في آياتنا» و الشيعة بالديانة فصاروا مقرّبين: «انظرونا نقتبس من نوركم».
«مساواته ليحيى عليه السلام»
(١)
يحيى عليه السلام قال في مهده يوم وُلد:[٣٣٦] «اني عبد اللّه آتاني الكتاب» و علي آمن في صغره.
[٣٣٦] المناقب: ٣، ٢٥٣.