النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٧ - «آراء أئمة المسلمين في حرب علي عليه السلام»
و قال له: ان اللّه أوحي اليّ أن أقوم بفضلك فقمت به في الناس و بلّغتهم ما أمرني اللّه بتبليغه، ثم بكى صلى الله عليه و آله و سلم، فقيل: مم بكاؤك يا رسول اللّه؟ قال: اتق الضغائن التي في صدور من لا يظهرها الا بعد موتي، أولئك يلعنهم اللّه و يلعنهم اللاعنون.
ثم قال: أخبرني جبرئيل عليه السلام أنهم يظلمونه و يمنعونه حقه و يقاتلونه و يقتلون ولده و يظلمونهم بعده ... الى أن قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: معاشر المسلمين ابشروا بالفرج فان وعد اللّه لا يخلف و قضاؤه لا يرد و هو الحكيم الخبير، و ان فتح اللّه قريب.
اللهم انهم أهلي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً، اللهم اكلأهم و ارعهم و كن لهم و انصرهم و أعزّهم و اخلفني فيهم انك على ما تشاء قدير.[٢٢٠]
«آراء أئمّة المسلمين في حرب علي عليه السلام»
(١١)
روى العلّامة ابن شهرآشوب السروي[٢٢١] قال:
و اختلفوا في محاربة علي عليه السلام.
[٢٢٠] رواه الخوارزمي في المناقب ص ٣٥، طبعة تبريز.
و رواه القندوزي في ينابيع المودة: ص ١٣٤، طبعة اسلامية.
[٢٢١] المناقب: ج ٣، ص ٢١٦- ٢١٧.