النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٨ - «آراء أئمة المسلمين في حرب علي عليه السلام»
فقالت الزيدية، و من المعتزلة النظام و بشر بن المعتمد، و من المرجئة أبو حنيفة و أبو يوسف و بشر المريشي، و من قال بقولهم، انه كان مصيباً في حروبه بعد النبي صلى الله عليه و آله و سلم، و ان من قاتله عليه السلام كان على خطأ.
و قال أبو بكر الباقلّاني: من نازع علياً في خلافته فهو باغٍ.
و في تلخيص الشافي انه قالت الامامية:
من حارب أمير المؤمنين عليه السلام كان كافراً، يدل عليه اجماع الفرقة، و ان من حاربه كان منكراً لامامته دافعاً لها، و دفع الإمامة كفرٌ، كما ان دفع النبوة كفرٌ، لان الجهل بهما على حد واحد، و قوله عليه السلام: من مات و لم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية. و ميتة الجاهلية لا تكون الا على الكفر.
و قوله صلى الله عليه و آله و سلم: اللهم وال من والاه و عاد من عاداه، و لا تجب عداوة أحدٍ على الاطلاق دون الفسّاق، و من حاربه كان يستحل دمه و يتقرّب الى اللّه بذلك، و استحلال دم المؤمن كفرٌ بالإجماع و هو أعظم من استحلال جرعةٍ من الخمر الذي هو كفرٌ بالاتفاق، فكيف استحلال دم الإمام؟!
و روى عنه صلى الله عليه و آله و سلم المخالف و الموالف: يا علي حربك حربي و سلمك سلمي.
و معلوم أنه صلى الله عليه و آله و سلم انما أراد أن أحكام حربك تماثل أحكام حربي، و لم يرد أن أحد الحربين هو الآخر لان المعلوم خلاف ذلك، و اذا كان حرب النبي كفراً