النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٦ - «شباهته عليه السلام بيوسف عليه السلام»
(١٠)
أطعم يوسف لاهل مصر، و أطعم علي لوجه اللّه تعالى: «و يطعمون الطعام».
(١١)
الجايع كان يشبع بلقاء يوسف، و المؤمن ينجو بلقاء علي: «ألقيا في جهنم».
(١٢)
مدح يوسف نفسه فقال: «اني حفيظٌ عليم» و قوله تعالى: «ألا ترون أني أوف الكيل» و قد مدح علياً: «و يطعمون الطعام» «يوفون بالنذر».
(١٣)
وجد يعقوب رايحة قميص يوسف من مسيرة شهر، و ستجد شيعة علي رايحة الجنة من فوق سبع سماوات: «فأما ان كان من المقرّبين».
(١٤)
ادّعوا في يوسف أربعة دعاوي: قال يعقوب: «يا بني لا تقصص رؤياك» و قال العزيز: «عسى أن ينفعنا أو نتّخذه ولداً» و استرقّه أخوته: «و شروه بثمن بخسٍ» و أخذته زليخا معشوقاً: «قد شغفها حبّاً»، و قال اللّه تعالى في علي: «ان هو الا عبدٌ أنعمنا عليه» و قال المصطفى: علي أخي، و أنكره جماعة:
«يريدون ليطفئوا نور اللّه» و اعتقدت الشيعة امامته: «رجالٌ صدقوا ما عاهدوا اللّه».
(١٥)
و سمّوا يوسف ولداً و أخاً و عبداً معشوقاً، كذلك علي قالت الغلاة هو اللّه، و قالت الخوارج: هو كافر، و قالت المرجئة: هو المؤخّر، و قالت الشيعة هو معصوم مطهّر.