النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١ - «الإخبات هو التسليم لآل محمد صلى الله عليه و آله و سلم»
عن دار كرامته، و يهدي أهل الإيمان و العمل الصالح الى جنته، كما قال عزوجل:
«و يضلل اللّه الظالمين و يفعل اللّه ما يشاء».
و قال عزوجل: «ان الذين آمنوا و عملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم».
(ه)
قوله تعالى:
«إنّ الّذينَ آمَنوا وَ عَمِلوا الصّالحاتِ وَ أخبَتُوا إلى» «رَبِّهِم أُولئِكَ أصحابُ الجّنّةِ هُم فيهَا خالِدون»[٥٤]
«الإخبات هو التسليم لآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم»
محمّد بن يعقوب، باسناده عن زيد الشحام، عن أبي عبد اللّه صلى الله عليه و آله و سلم قال:[٥٥] قلت له: ان عندنا رجلًا يقال له: كليب، فلا يجي عنكم شي الا قال: أنا أسلّم فسمّيناه كليب تسليم، قال: فترحّم عليه ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو و اللّه الإخبات، قول اللّه عزوجل: «الذين آمنوا و عملوا الصالحات و
[٥٤] هود: ٢٣.
[٥٥] تفسير البرهان: ج ٢، ١- ٣، ص ٢١٥- ٢١٦.