النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٦ - «الاستدلال الاول بآية الاخوة على»«إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
الفضل على هذه الأمّة فيكون امامها.
(و منها): ان شيعته في الجنة فيكون ما يعتقدونه من امامته دون غيره حق.
(و منها): بشارته بشخصه بالجنة و هو كما سبق دليلٌ على عصمته و فضله على المشايخ الثلاثة فمن لا يصحّ تبشيره بهذه البشارة فيتعيّن دونهم للإمامة.
(فان قلت): على هذا يكون عقيل مساوياً لعلي عليه السلام بالعصمة أو الفضل على غيره لبشارته بشخصه أيضاً في الجنة فيلزم جواز امامته و انتم لا تقولونه.
(قلت): قد اعتبرنا في الدلالة على العصمة أو الفضل علم الشخص بدخول الجنة، و ليس في الحديث ما يدل على علم عقيل، و ليس هو أيضاً كعلي عليه السلام الذي عنده علم الكتاب و العلم بكل آية فيمن نزلت، فلا يلزم علوّ مرتبته كعلي عليه السلام، على ان عقيلًا ليس بمعصوم فلا تجوز امامته، و ان فرض جواز بشارته و اعلامه بدخول الجنة.
هذا و نقل نحو هذا الحديث في الباب الرابع و الأربعين من ينابيع المودة عن أبي نعيم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم لعلي:
أنت يا علي على حوضي تذود عنه المنافقين و ان أباريقه عدد نجوم السماء و أنت و الحسن و الحسين و حمزة و جعفر في الجنة اخواناً على سرر متقابلين و أنت و أتباعك معي ثم قرأ: «و نزعنا ما في صدورهم من غلٍّ اخواناً على سررٍ متقابلين».