النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٥ - «الاستدلال الاول بآية الاخوة على»«إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
(الخامسة و السبعون): «و نزعنا ما في صدورهم من غلّ اخواناً على سررٍ متقابلين» عن أبي هريرة قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): يا رسول اللّه أيّما أحب اليك أنا أم فاطمة؟
قال (صلى الله عليه و آله و سلم): فاطمة أحب اليّ منك و أنت أعزّ عليّ منها، و كأني بك و أنت على حوضي تذود عنه الناس، و ان عليه الاباريق مثل عدد نجوم السماء و أنت و الحسن و الحسين و فاطمة و عقيل و جعفر في الجنة اخواناً على سرر متقابلين، أنت معي و شيعتك في الجنة، ثم قرأ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: اخواناً على سرر متقابلين لا ينظر أحدهم في قفا صاحبه.
و قال الفضل معترضاً:
ان صحّ هذا فهو من فضائله و ذكر درجاته العلى في الجنة، و لا ريب لمؤمن في هذا، و البحث في وجود النص، فأي نفع لذاكر هذه الفضائل في ذكرها؟!
قال العلّامة المظفّر رحمه الله:
ذكرنا هذه الآية في الإستدلال الثاني و انما أعاده العلّامة رحمه الله لانه نقلها سابقاً من مسند أحمد، و أما سبب ذكرها هنا فلأنَّ الحديث المذكور في المقام من أحاديث ابن مردويه، و هو مشتمل على خصوصيات أخر تقتضي الإمامة أيضاً:
(منها): ان علياً عليه السلام هو الساقي على حوض النبي صلى الله عليه و آله و سلم يذود عنه الناس، و هو بظاهره يقتضي الامتياز و الفضل على جميع الناس، و لا أقل من دلالته على