النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٥ - «شباهته عليه السلام بيوسف عليه السلام»
(٢)
و لما رأى أخوته زيادة النعمة و كمال الشفقة حسدوه، و كذلك حال علي «أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله» فزادهما علوّاً و شرفاً «و لا تتمنوا ما فضّل اللّه به بعضكم على بعض».
(٣)
و قال أخوة يوسف في الظاهر: «و انا له لناصحون ... و انّا له لحافظون» و عادوه في الباطن، فقال اللّه تعالى: «انكم لسارقون» «انا اذاً لظالمون» و كذلك حال علي نصحوه ظاهراً و مقتوه باطناً.
(٤)
قال ليوسف: «أيها الصدّيق»، و قال علي: أنا الصدّيق الأكبر.
(٥)
أخوة يوسف وافقوه باللسان و خالفوه بالجنان «أرسِلهُ معنا غداً»، و كذلك حال المنافقين مع النبي «فهل عسيتم أن تولّيتم».
(٦)
و قالوا عند أبيه: «انا له لحافظون» و هم مضيّعوه، و قال المنافقون:
علي مولانا، و ظلموه بعد وفاته: «أم حسب الذين اجترحوا السيئات».
(٧)
سلّم يعقوب اليهم يوسف بالامانة «اني ليحزنني أن تذهبوا به»، و المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم قال: اني تارك فيكم الثقلين؛ الخبر.
(٨)
و قال يعقوب: «وا أسفا على يوسف» و قال المصطفى، ما أُوذيَ نبيٌّ مثل ما أوذيت.
(٩)
و قال اللّه تعالى: «فلما بلغ أشده آتيناه حكماً و علماً» و أوتي علي حكمةً في صغره بأشياء كما تقدّم.