النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٠ - «منازل الاخوة من الفضل»
الثالث: انه ورث منه ميراث الأنبياء لخلفائهم و أوصيائهم من الكتاب و السنة.
الرابع: انه صلى الله عليه و آله و سلم أخبر انهما بقصر واحد و هو دليل الفضل و الامتياز على الأمّة.
الخامس: انه صلى الله عليه و آله و سلم أخبر بأنّه من أهل الجنة و بيّن نزول الآية فيهم، و من الواضح انه لا يصحّ اخبار شخص بعينه بانه من أهل الجنة الا مع العلم بعصمته، أو أن له ملكة تحجزه عن الذنوب اعظاماً للّه تعالى حتى مع أمانه من ناره و ان أذنب نادراً خطأً و عمداً مع التوبة، و الا كان اخباره بأنه من أهل الجنة نقضاً و هو تجنّب المحرّمات، و كان تشجيعاً له على الحرام لانه اذا كسب الامان من العقاب لم يحجزه عن المعصية حاجز، و بهذا يعلم كذب حديث تبشير العشرة المبشّرة بالجنة الذي رواه القوم.
و قال في آخر البحث:
و كيف كان فاذا كانت بشارة الآية و الرواية لأمير المؤمنين دليلًا على عصمته أو ثبوت تلك الملكة له كان هو الافضل و الإمام، لان أول الخلفاء الثلاثة و هو أعظمهم لم يكن كذلك فضلًا عن صاحبيه، لانه كما قال في خطبته عن نفسه:
«أطيعوني ما أطعت اللّه و رسوله فاذا عصيت اللّه و رسوله فلا طاعة لي عليكم الا و ان لي شيطاناً يعتريني فاذا أتاني فاجتنبوني، لا أوثر في اشعاركم و ابشاركم»!
و أدري كيف يبشّر النبي صلى الله عليه و آله و سلم بالجنة من كان كذلك، و يؤمنه في النار حتى