النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤١ - «منازل الاخوة من الفضل»
يكون ذلك سبباً لان تهون عليه المعصية و ظلم الأمّة؟![٤٦٠]
(٦١)
روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي[٤٦١] عن أنس قال:
لما كان يوم المباهلة و آخى النبي صلى الله عليه و آله و سلم بين المهاجرين و الانصار، و عليٌّ واقف يراه و يعرف مكانه، و لم يواخ بينه و بين أحد، فانصرف علي باكي العينين.
فافتقده النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: ما فعل أبو الحسن؟ قالوا: انصرف باكي العينين، قال: يا بلال، اذهب فاتني به.
فمضى بلال الى علي عليه السلام و قد دخل منزله باكي العينين، فقالت فاطمة: ما يبكيك؟ لا أبكى اللّه عينيك. قال: يا فاطمة، آخى النبي صلى الله عليه و آله و سلم بين المهاجرين و الانصار و أنا واقفٌ يراني و يعرف مكاني، لم يواخ بيني و بين أحد، قالت: لا يحزنك اللّه، لعله انما أخّرك لنفسه.
فقال بلال: يا علي أجب النبي صلى الله عليه و آله و سلم. فأتى علي النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم:
ما يبكيك يا أبا الحسن؟ فقال: آخيت بين المهاجرين و الانصار يا رسول اللّه و أنا واقف تراني و تعرف مكاني و لم تواخ بيني و بين أحد.
[٤٦٠] أنظر نفس المصدر: ٣٠١- ٣٠٣.
الخصائص: ٢٥٤- ٢٥٥.
[٤٦١] كما نقل عنه في إحقاق الحق: ٥/ ٧٩.