النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٣ - «منازل الاخوة من الفضل»
الغدير[٤٦٣]: و من أدلّ دليل على عظم منزلة علي من رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم صنيعه في المؤاخاة، فانه صلى الله عليه و آله و سلم جعل يضمّ الشكل الى الشكل يؤلّف بينهما، الى أن آخى بين أبيبكر و عمر، و ادّخر علياً لنفسه و خصّه بذلك، فيالها من مفخرة و فضيلة.[٤٦٤]
(٦٤)
و قال الاسكافي هذا الكلام بلفظ آخر:[٤٦٥] ثم فَكِّروا في حديث المؤاخاة و ما فيه من الدلالة الواضحة، اذ ميّزهم على قدر منازلهم، ثم آخى بينهم على حسب مفاضلتهم ... فلم يكن فيهم أحدٌ أشبه بالنبي صلى الله عليه و آله و سلم من علي، و لا أولى بمؤاخاة النبي منه، فاستحقّ بمؤاخاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم لتقدّمه على القوم، و كانت مؤاخاة علي أفضل من مؤاخاة غيره لفضله على غيره.[٤٦٦]
(٦٥)
قال ابن شهرآشوب رحمه الله:[٤٦٧] لم يكونا أخوين من النسب تحقيقاً، و انما قال ذلك فيه، ابانة لمنزلته و فضله
[٤٦٣] الغدير: ٣/ ١١٣.
[٤٦٤] و نقله في نفس المصدر: ١١٤ عن كفاية الطالب للحافظ الكنجي.
[٤٦٥] المعيار و الموازنة: ص ٢٠٨.
[٤٦٦] أنظر: كشف المراد ص ٤١٨.
[٤٦٧] المناقب: ٢/ ١٨٩.