النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٢ - «حديث الراية»
(١٣)
روى ابن شهرآشوب[٢٤١] عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن قتادة، عن ابن جبير، عن ابن عباس في قوله تعالى: «تنزّل الملائكة و الروح فيها باذن ربهم من كل أمرٍ سلام» قال:
لقد صام رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم سبع رمضانات و صام علي بن أبي طالب معه، فكان كل ليلة القدر ينزل فيها جبريل على علي عليه السلام فيسلّم عليه من ربه.
(١٤)
روى العلّامة شيخ الإسلام الحمويني[٢٤٢] باسناده عن أبي اسحاق، عن هبيرة بن بريم قال:
ان الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام خطب الناس فقال: يا أيها الناس لقد فقدتم رجلًا لم يسبقه الاوّلون و لم يدركه الآخرون، و ان كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم ليبعثه في السرية، و ان جبرئيل عليه السلام عن يمينه و ميكائيل عن يساره، فواللّه ما ترك بيضاء و لا صفراء الا ثمانمائة درهم في ثمن خادم.[٢٤٣]
[٢٤١] المناقب: ج ٢، ص ٢٤٥.
[٢٤٢] فرائد السمطين: ج ١، ص ٢٣٤، ح ١٨٢.
[٢٤٣] المصادر:
رواه الحافظ ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تأريخ دمشق: ج ٣، ص ٣٣٠، ح ١٤٧٣، الطبعة الأولى بأسانيد.
و رواه الطبراني في عنوان: ما أسند الحسن بن علي من المعجم الكبير: ج ١، الورق: ١٣١.
و رواه ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة: ج ١٦، ص ٣٠، طبعة دار احياء التراث العربي بيروت، و فيه: قد قبض اللّه في هذه الليلة رجل لم يسبقه الاولون، و لا يدركه الآخرون بعمل، لقد كان يجاهد مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم فيسبقه بنفسه، و لقد كان يوجّهه برايته، فيكنفه جبرئيل عن يمينه، و ميكائيل عن يساره فلا يرجع حتى يفتح اللّه عليه، و لقد توفي في الليلة التي عرج فيها بعيسى بن مريم، و التي توفي فيها يوشع بن نون، و ما خلّف صفراء لا بيضاء الا سبعمائة درهم من عطائه، أراد أن يبتاع بها خادماً لاهله.