النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨١ - «شباهته بعيسى عليهما السلام و مساواته له»
من كان ميتاً فأحييناه».
(٢٢)
و قال له المعلم: قل أبجد، فقال: ما معناه؟ فزجره، فقال عيسى: أنا أفسّر لك تفسيره، و علي أستكتب من بعض أهل الانبار فوجده أكتب منه.
(٢٣)
و كان عيسى ينبي الصبيان بالمدّخر في بيوتهم و الصبيان يطالبون أمهاتهم به، و علي أخبر بالغيب كما تقدّم.
(٢٤)
و سلّمته أمه الى صبّاغ فقال الصباغ: هذا للاحمر و هذا للاصفر و هذا للاسود، فجعلها عيسى في حب فصرخ الصباغ، فقال: لا بأس أخرج منه كما تريد فأخرج كما أراد، فقال الصباغ: أنا لا أصلح أن تكون تلميذي، و علي قد عجزت قريش عن أفعاله و أقواله.
(٢٥)
و كان عيسى زاهداً فقيراً، و سئل النبي صلى الله عليه و آله و سلم: من أزهد الناس و أفقرهم؟ فقال: علي و صيى و ابن عمي و أخي و حيدري و كرّاري و صمصامي و أسدي و أسد اللّه.
(٢٦)
و اختلفوا في عيسى، قالت اليعقوبية: هو اللّه، و قالت النسطورية: هو ابن اللّه، و قالت الاسرائيلية: هو ثالث ثلاثة، و قالت اليهود: هو كذّاب ساحر، و قال المسلمون: هو من عند اللّه، كما قال عيسى: اني عبد اللّه، و اختلفت الأمّة في علي، فقالت الغلاة: انه المعبود، و قالت الخوارج: انه كافر، و قالت المرجئة: انه المؤخّر، و قالت الشيعة: انه المقدّم.