النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٣ - «مساواته مع الأنبياء عليهم السلام»
«يوسف أيها الصدّيق»، «و اذكر في الكتاب ادريس انه كان صدّيقاً»، «و اذكر في الكتاب إسماعيل انه كان صادق الوعد»، «و امه صدّيقة»، يعني مريم، «و الذي جاء بالصدق و صدّق به»، يعني علياً، و كذلك قوله تعالى: «و الذين آمنوا باللّه و رسله أولئك هم الصدّيقون».
(٣)
أخوة يوسف عادوه فصاروا له منقادين، و أحبّه أبوه فبشّر به «فلما أن جاءه البشير»، و عادى ادريس قومه: «فرفعه اللّه اليه»، و إبراهيم عاداه نمرود فهلك، أحبته سارة فبشّرت: «فبشّرناها باسحاق»، و عادت اليهود مريم فلعنت و أحبّها زكريا «انّا نبشّرك»، و عادت النواصب علياً فلعنهم اللّه في الدنيا و الآخرة، و أحبته الشيعة فبشّرهم بالجنة: «يبشّرهم ربهم برحمةٍ منه».
(٤)
و خمسة نفر فارقوا قومهم في اللّه:
قال نوح: «يا قوم ان كان كبر عليكم مقامي»، و قال هود حين قالوا: ان نقول الا اعتراك بعض آلهتنا بسوءٍ: «اني أشهد اللّه»، و قال إبراهيم: «و أعتزلكم و ما تعبدون من دون اللّه»، و قال محمّد صلى الله عليه و آله و سلم: «اني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون اللّه»، و قال علي: فأغضيت على القذى، و شربت على الشجى، و صبرت على أخذ الكظم، و على أمرّ من العلقم.
(٥)
و خمسة من الأنبياء وجدوا خمسة أشياء في المحراب:
وجد سليمان ملك سنة بعد موته: «ما دلّهم على موته الا دابة الأرض»، و وجد داود العفو: «فاستغفر ربه و خرّ راكعاً و أناب»، و وجدت مريم طعام الجنة: