النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام
(١)
الفصل الحادي و الثمانون
٥ ص
(٢)
«ولادة أمير المؤمنين عليه السلام في الكعبة الشريفة»
٥ ص
(٣)
«الإستدلال بالأحاديث على الإمامة»
٢٤ ص
(٤)
الفصل الثاني و الثمانون
٣١ ص
(٥)
«و ما كنت بجانب الطور إذ نادينا»
٣١ ص
(٦)
الفصل الثالث و الثمانون
٣٥ ص
(٧)
«أعطاني الله تعالى خمسا و أعطى عليا خمسا»
٣٥ ص
(٨)
الفصل الرابع و الثمانون
٣٩ ص
(٩)
«و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها»
٣٩ ص
(١٠)
«الأسماء الحسنى آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم»
٣٩ ص
(١١)
الفصل الخامس و الثمانون
٤٧ ص
(١٢)
«آيات الذين آمنوا و عملوا الصالحات»
٤٧ ص
(١٣)
«و بشر الذين آمنوا و عملوا الصالحات أن لهم»«جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا فيها من»«ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل و أتوا به»«متشابها و لهم فيها أزواج مطهرة و هم فيها خالدون»
٤٧ ص
(١٤)
«و الذين آمنوا و عملوا الصالحات أولئك أصحاب»«الجنة هم فيها خالدون»
٤٨ ص
(١٥)
«و الذين آمنوا و عملوا الصالحات سندخلهم جنات»«تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا لهم فيها»«أزواج مطهرة و ندخلهم ظلا ظليلا»
٤٩ ص
(١٦)
«إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات يهديهم ربهم»«بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات»«النعيم * دعواهم فيها سبحانك اللهم و تحيتهم فيها»«سلام و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين»
٥٠ ص
(١٧)
«إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات و أخبتوا إلى»«ربهم أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون»
٥١ ص
(١٨)
«الإخبات هو التسليم لآل محمد صلى الله عليه و آله و سلم»
٥١ ص
(١٩)
«إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم و يبشر»«المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا»
٥٢ ص
(٢٠)
«إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر»«من أحسن عملا»
٥٢ ص
(٢١)
«إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات كانت لهم»«جنات الفردوس نزلا»
٥٣ ص
(٢٢)
«و من يعمل من الصالحات و هو مؤمن فلا يخاف»«ظلما و لا هضما»
٥٤ ص
(٢٣)
«إن الله يدخل الذين آمنوا و عملوا الصالحات»«جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من»«أساور من ذهب و لؤلؤا و لباسهم فيها حرير * و هدوا»«إلى الطيب من القول و هدوا إلى صراط الحميد»
٥٥ ص
(٢٤)
«إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و ذكروا الله كثيرا»
٥٦ ص
(٢٥)
«و انتصروا من بعد ما ظلموا و سيعلم الذين ظلموا أي»«منقلب ينقلبون»
٥٧ ص
(٢٦)
«أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء»«ما يحكمون * من كان يرجوا لقاء الله فإن أجل الله»«لأت و هو السميع العليم * و من جاهد فإنما يجاهد»«لنفسه إن الله لغني عن العالمين * و الذين آمنوا و»«عملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم و لنجزينهم»«أحسن
٥٩ ص
(٢٧)
«أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون * أما»«الذين آمنوا و عملوا الصالحات فلهم جنات المأوى»«نزلا بما كانوا يعملون * و أما الذين فسقوا فمأواهم»«النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها و قيل»«لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم تكذبون»
٦٠ ص
(٢٨)
«أم نجعل الذين آمنوا و عملوا الصالحات كالمفسدين»«في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار»
٦٢ ص
(٢٩)
«ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا و»«عملوا الصالحات قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا»«المودة في القربى و من يقترف حسنة نزد له فيها»
٦٣ ص
(٣٠)
«حسنا إن الله غفور شكور»
٦٤ ص
(٣١)
«نزلت في علي و فاطمة و ولدهما عليهم السلام»
٦٤ ص
(٣٢)
«أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم»«كالذين آمنوا و عملوا الصالحات سواء محياهم و»«مماتهم سآء ما يحكمون»
٦٦ ص
(٣٣)
«الذين كفروا و صدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم *»«و الذين آمنوا و عملوا الصالحات و آمنوا بما»«نزل على محمد و هو الحق من ربهم كفر عنهم»«سيئاتهم و أصلح بالهم»
٦٨ ص
(٣٤)
«إن الله يدخل الذين آمنوا و عملوا الصالحات»«جنات تجري من تحتها الأنهار»
٦٩ ص
(٣٥)
«وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم»«مغفرة و أجرا عظيما»
٧٠ ص
(٣٦)
«إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات لهم جنات تجري»«من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير»
٧٢ ص
(٣٧)
«إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات فلهم»«أجر غير ممنون»
٧٣ ص
(٣٨)
«إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات أولئك»«هم خير البرية»
٧٤ ص
(٣٩)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
٩٥ ص
(٤٠)
«إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا»
٩٧ ص
(٤١)
«بالحق و تواصوا بالصبر»
٩٨ ص
(٤٢)
الفصل السادس و الثمانون
١٠٠ ص
(٤٣)
«لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت»«الشجرة فعلم ما في قلوبهم»
١٠٠ ص
(٤٤)
«إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد»«الله فوق أيديهم»
١٠٠ ص
(٤٥)
«مبايعة الاعرابي على المودة في القربى»
١٠٠ ص
(٤٦)
«البيعة الأولى للانصار»
١٠١ ص
(٤٧)
«علي عليه السلام سيد القوم و شريفهم»
١٠٢ ص
(٤٨)
«مبايعة خديجة لعلي عليه السلام»
١٠٢ ص
(٤٩)
«البيعة الثانية للانصار»
١٠٣ ص
(٥٠)
«بيعة الشجرة»
١٠٤ ص
(٥١)
«مبايعة البدريين لعلي عليه السلام»
١٠٥ ص
(٥٢)
«مبايعة حمزة لعلي عليه السلام»
١٠٦ ص
(٥٣)
«مبايعة سلمان و أبي ذر و المقداد»
١٠٦ ص
(٥٤)
«مبايعة العباس لعلي عليه السلام»
١٠٧ ص
(٥٥)
«مبايعة الانصار للنبي صلى الله عليه و آله و سلم»
١٠٨ ص
(٥٦)
«وصية النبي المكتوبة لعلي»
١٠٨ ص
(٥٧)
الفصل السابع و الثمانون
١١٢ ص
(٥٨)
«و الذي جآء بالصدق و صدق به أولئك هم المتقون»
١١٢ ص
(٥٩)
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
١١٤ ص
(٦٠)
الفصل الثامن و الثمانون
١١٩ ص
(٦١)
«آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم لا يقاس بهم أحد من العالمين»
١١٩ ص
(٦٢)
الفصل التاسع و الثمانون
١٢٥ ص
(٦٣)
«مثل أمير المؤمنين عليه السلام كمثل قل هو الله أحد في القرآن»
١٢٥ ص
(٦٤)
الفصل التسعون
١٢٨ ص
(٦٥)
«زواج علي عليه السلام في السماء»«صكاك البرآءة من النار لمحبي أهل البيت عليهم السلام»
١٢٨ ص
(٦٦)
«دلالة الاحاديث على امامة أمير المؤمنين عليه السلام»
١٤٤ ص
(٦٧)
الفصل الحادي و التسعون
١٤٩ ص
(٦٨)
«و ألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا»
١٤٩ ص
(٦٩)
«الطريقة حب علي عليه السلام»
١٤٩ ص
(٧٠)
الفصل الثاني و التسعون
١٥٢ ص
(٧١)
«حديث الكساء»
١٥٢ ص
(٧٢)
«حديث الكساء المعروف برواية جابر»
١٦١ ص
(٧٣)
«آراء أئمة المسلمين في حرب علي عليه السلام»
١٦٧ ص
(٧٤)
الفصل الثالث و التسعون
١٧٠ ص
(٧٥)
«حب الله عزوجل و رسوله و ملائكته»«لأمير المؤمنين عليه السلام»
١٧٠ ص
(٧٦)
«عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب عليه السلام»
١٧١ ص
(٧٧)
«حديث الطير»«علي عليه السلام أحب الخلق الى الله و رسوله»
١٧١ ص
(٧٨)
«حديث الراية»
١٧٣ ص
(٧٩)
الفصل الرابع و التسعون
١٨٦ ص
(٨٠)
«و آت ذا القربى حقه»
١٨٦ ص
(٨١)
«اعتراض الزهراء عليها السلام على أبي بكر»
١٩٦ ص
(٨٢)
«اعتراض آخر للزهراء عليها السلام»
٢٠٢ ص
(٨٣)
الفصل الخامس و التسعون
٢٠٥ ص
(٨٤)
«إلا من تاب و آمن و عمل عملا صالحا فأولئك يبدل»«الله سيئاتهم حسنات و كان الله غفورا رحيما»
٢٠٥ ص
(٨٥)
«إختصاص هذه الآية بعلي عليه السلام و شيعته»
٢٠٥ ص
(٨٦)
«زوار الحسين عليه السلام يبدل الله سيئاتهم حسنات»
٢٠٩ ص
(٨٧)
الفصل السادس و التسعون
٢١٢ ص
(٨٨)
«استغفار الملائكة لعلي عليه السلام و شيعته»
٢١٢ ص
(٨٩)
الفصل السابع و التسعون
٢٢٢ ص
(٩٠)
«شفاعة فاطمة عليها السلام في شيعتها يوم القيامة»(1)
٢٢٢ ص
(٩١)
الفصل الثامن و التسعون
٢٢٨ ص
(٩٢)
«حديث الأشباه»
٢٢٨ ص
(٩٣)
«علي يشبه آدم عليهما السلام»
٢٤٢ ص
(٩٤)
«مساواة علي مع إدريس عليهما السلام»
٢٤٥ ص
(٩٥)
«شباهته عليه السلام بنوح عليه السلام»
٢٤٦ ص
(٩٦)
«شباهته عليه السلام بابراهيم عليه السلام»
٢٤٨ ص
(٩٧)
«شباهته عليه السلام بذي القرنين»
٢٥٢ ص
(٩٨)
«شباهته عليه السلام بلقمان»
٢٥٣ ص
(٩٩)
«شباهته عليه السلام بيوسف و يعقوب عليهما السلام»
٢٥٣ ص
(١٠٠)
«شباهته عليه السلام بيوسف عليه السلام»
٢٥٤ ص
(١٠١)
«مساواته ليحيى عليه السلام»
٢٥٧ ص
(١٠٢)
«زكريا عليه السلام»
٢٥٩ ص
(١٠٣)
«شباهته عليه السلام بموسى عليه السلام»
٢٦١ ص
(١٠٤)
«في مساواته مع أيوب عليه السلام»
٢٦٦ ص
(١٠٥)
«مساواته مع هارون و يوشع و لوط عليهم السلام»
٢٦٨ ص
(١٠٦)
«يوشع بن نون»
٢٦٩ ص
(١٠٧)
«لوط عليه السلام»
٢٦٩ ص
(١٠٨)
«مساواته لجرجيس عليه السلام»
٢٦٩ ص
(١٠٩)
«أوجه الشبه بيونس عليه السلام»
٢٧٠ ص
(١١٠)
«شباهته بداود عليه السلام»
٢٧١ ص
(١١١)
«شباهته بطالوت عليه السلام»
٢٧٢ ص
(١١٢)
«شباهته عليه السلام بسليمان عليه السلام»
٢٧٥ ص
(١١٣)
«مساواته مع صالح النبي عليه السلام»
٢٧٧ ص
(١١٤)
«شباهته بعيسى عليهما السلام و مساواته له»
٢٧٨ ص
(١١٥)
«مساواته مع الأنبياء عليهم السلام»
٢٨٢ ص
(١١٦)
«مشتركات علي مع الأنبياء و الملائكة عليهم السلام»
٢٨٤ ص
(١١٧)
«شباهته عليه السلام برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»
٢٩٠ ص
(١١٨)
«تفضيل علي عليه السلام على سبعة من الأنبياء عليهم السلام»
٢٩٤ ص
(١١٩)
الفصل التاسع و التسعون
٢٩٩ ص
(١٢٠)
«علي عليه السلام باب حطة»
٢٩٩ ص
(١٢١)
الفصل المائة
٣٠٣ ص
(١٢٢)
«أمير المؤمنين عليه السلام أخو رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»
٣٠٣ ص
(١٢٣)
«منازل الاخوة من الفضل»
٣٣٣ ص
(١٢٤)
«الاستدلال الاول بآية الاخوة على»«إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
٣٥٤ ص
(١٢٥)
«استدلال آخر بآية الاخوة»«على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
٣٥٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص

النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٤ - «حديث الكساء المعروف برواية جابر»

وَجَلالِي إِنِّي ماخَلَقْتُ سَماءً مَبْنِيَّةً وَلا أَرْضاً مَدْحِيَّةً وَلا قَمَراً مُنِيراً وَلا شَمْساً مُضِيئَةً وَلا فَلَكاً يَدُورُ وَلا بَحْراً يَجْرِي وَلا فُلْكاً يَسْرِي إِلَّا لأَجْلِكُمْ وَمَحَبَّتِكُمْ. وَقَدْ أَذِنَ لِي أَنْ أَدْخُلَ مَعَكُمْ فَهَلْ تَأْذَنَ لِي يارَسُولَ اللَّهِ؟ فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ: عَلَيْكَ السَّلامُ ياأَمِينَ وَحْيِ اللَّهِ، إِنَّهُ نَعَمْ قَدْ أَذِنْتُ لَكَ فَدَخَلَ جَبرائِيلَ مَعَنا تَحْتَ الكِساءِ. فَقالَ لأَبِي: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَوْحى‌ إِلَيْكُمْ يَقُولُ: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، فَقالَ عَلِيٌّ لأَبِي: يارَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي مالِجُلُوسِنا هذا تَحْتَ الكِساءِ مِنَ الفَضْلِ عِنْدَ اللَّهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى‌ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالحَقِّ نَبِيّاً وَاصْطَفانِي بِالرِّسالَةِ نَجِيّاً ماذُكِرَ خَبَرُنا هذا فِي مَحْفَلٍ مِنْ مَحافِلِ أَهْلِ الأَرْضِ وَفِيهِ جَمْعٌ مِنْ شِيعَتِنا وَمُحِبِّينا، إِلَّا وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْ بِهِمُ المَلائِكَةُ وَاسْتَغْفَرَتْ لَهُمْ إِلى‌ أَنْ يَتَفَرَّقُوا. فَقالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلامُ: إِذاً وَاللَّهِ فُزْنا وَفازَ شِيعَتُنا وَرَبِّ الكَعْبَةِ، فَقالَ أَبِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى‌ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: ياعَلِيُّ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالحَقِّ نَبِياً وَاصْطَفانِي بِالرِّسالَةِ نَجِيّاً ماذُكِرَ خَبَرُنا هذا فِي مَحْفَلٍ مِنْ مَحافِلِ أَهْلِ الأَرْضِ وَفِيهِ جَمْعٌ مِنْ شِيعَتِنا وَمُحِبِّينا، وَفِيهِمْ مَهْمُومٌ إِلَّا وَفَرَّجَ اللَّهُ هَمَّهُ وَلا مَغْمُومٌ إِلَّا وَكَشَفَ اللَّهُ غَمَّهُ وَلا طالِبُ حاجَةٍ إِلَّا وَقَضى‌ اللَّهُ حاجَتَهُ! فَقالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلامُ: إِذن وَاللَّهِ فُزْنا وَسُعِدْنا وَكَذلِكَ شِيعَتُنا فازُوا وَسُعِدُوا فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَرَبِّ الكَعْبَةِ.

أقول: و لحديث الكساء و نزول آية التطهير بأهل البيت عليهم السلام و اختصاصها بهم مصادر كثيرة جداً ذكرها آية اللّه المرعشي النجفي قدس سره بتفصيل في إحقاق الحق‌[٢١٨]


[٢١٨] راجع احقاق الحق: ج ٢، ص ٥٠١- ٥٦٢ و ج ٣، ص ٥١٣- ٥٣١، و ج ٩، ص ١- ٦٩، و ج ١٤، ص ٤٠- ١٠٥، و ج ١٨، ص ٣٥٩- ٣٨٢، عن أمّهات كتب العامّة.