النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٤ - «شباهته عليه السلام بموسى عليه السلام»
علي.
(٢١)
خاف موسى من الحية في كبره فقيل: «خذها و لا تخف»، و مزّق علي الحية في صغره و تقول العامّة من هذا الوجه: حيدر.
(٢٢)
خاف موسى و هارون من الإستهزاء فقال: «لا تخافا انني معكما»، و لم يخف محمّد و علي منه: «اللّه يستهزئ بهم».
(٢٣)
خاف موسى من عصاه: «خذها و لا تخف»؛ و لم يخف علي من الثعبان و كلّمه.
(٢٤)
كان لموسى عصا و لعلي سيف، و كان في عصا موسى عجائب عجزت السحرة عنها، و في سيف علي عجائب عجزت الكفرة عنها. و في عصا موسى أربعة أحوال: «هي عصاي» ثم تحرّكت: «حية تسعى»، ثم كبرت: «فاذا هي ثعبان» ثم التقفت: «فاذا هي تلقف»، و في سيف علي أربعة أحوال مذكورة في بابه. نزل جبرئيل بعصا موسى فأعطاها شعيباً و أعطاها شعيب موسى، ثم أنزل ذا الفقار فأعطاه محمّداً و أعطاه محمّد علياً، و كان عصا موسى من اللوز المرّ، و شجرة طوبى في دار فاطمة و علي عليهما السلام، و كان رأسها ذا شعبتين، و كان ذو الفقار ذا شعبتين، و عين اسم علي ذو شعبتين.
(٢٥)
و موسى قذفته أمه في تنور مسجور، و قذف علي من منجنيق.
(٢٦)
ان ابتلي موسى بفرعون، فقد ابتلي علي بفراعنة.