النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٢ - «شباهته عليه السلام بموسى عليه السلام»
فخرجت، و أطاعت الحية و الثعابين علياً، و ذلك أهول.
(٦)
و سخّر لموسى الجراد و القمّل، و سخّر لعلي حيتان نهروان اذ نطقت معه و سلّمت عليه.
(٧)
و سخّر لموسى الدم مفصلات، و علي أراق دماء الكفار حتى سمّوه الموت الاحمر.
(٨)
و كان موسى صاحب تسع آيات بيّنات، و علي صاحب كذا و كذا معجزات.
(٩)
و أحيى اللّه بدعاء موسى قوماً: «ثم بعثناكم من بعد موتكم»، و أحيى بدعاء علي سام بن نوح و أصحاب الكهف و بوادي صرصر و غيرها.
(١٠)
و ذكر اللّه موسى في كتابه في مائة و ثلاثين موضعاً، و سمى علي في كتابه في ثلاثمائة موضع.
(١١)
و قيل لموسى: «و قرّبناه نجيّا» و قيل لعلي: «و جعلنا لهم لسان صدقٍ علياً».
(١٢)
و «كلّم اللّه موسى تكليماً»، و علي علّمه اللّه تعليماً: «الرحمن علّم القرآن خلق الانسان علّمه البيان».
(١٣)
و سخّرت الأرض لموسى حتى خسف بقارون، و دمّر علي على أعداء النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «انّا منهم منتقمون».