النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٣ - «شباهته عليه السلام بموسى عليه السلام»
(١٤)
و قال موسى: «اجعل لي وزيراً من أهلي هارون أخي» و في آية أخرى:
«أخلفني في قومي» فقال اللّه: «قد أوتيت سؤلك يا موسى» و قال اللّه ليلة المعراج: اخلف علياً، و قال صلى الله عليه و آله و سلم: أنت مني بمنزلة هارون من موسى.
(١٥)
و سقى اللّه موسى من الحجر: «فانفجرت منه اثنتاعشرة عيناً»، و علي هو الذي: «خلق من الماء بشراً» اثناعشر اماماً.
(١٦)
و أنزل اللّه على موسى المنّ و السلوى، و علي أعطاه النبي من تفاح الجنة و رمانها و عنبها و غير ذلك.
(١٧)
خاصم موسى و هارون مع فرعون في كثرة خيله، قال الطبري: كان الذهلي و البرقي أربعة آلاف رجل و ظفر بهم، و ان محمّداً و علياً خاصم اليهود و النصارى و المجوس و المشركين و الزنادقة و قد ظفر بهم: «و هو الذي أيّدك بنصره».
(١٨)
و كان خصم موسى و هارون: فرعون و هامان و قارون و جنودهم، و خصماء محمّد و علي عدد النحل و الرمل من الاولين و الآخرين.
(١٩)
و غرّق اللّه أعدائهما في البحر: «ثم أغرقنا الآخرين و أنجينا موسى و من معه أجمعين»، و سيلقي اللّه أعداء محمّد و علي في جهنم: «ألقيا في جهنّم كل كفّارٍ عنيد» و ينجّيهما و أحبّاءهما: «ثم ننجّي الذين اتقوا».
(٢٠)
و عدوّ موسى برص، و من عادى علياً برص، قال أنس: هذه دعوة