النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٦ - «حديث الأشباه»
علي عليه السلام فيها علم و له في استنباط معناها فهم، و شبّهه بنوح في حكمته، أو كما في رواية: في حكمه، و كأنه الاصح لأنّ علياً عليه السلام كان شديداً على الكافرين رؤفاً بالمؤمنين، كما وصفه اللّه تعالى في القرآن بقوله: «و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم»[٣١٨] و أخبر اللّه عزوجل عن شدة نوح عليه السلام على الكافرين «رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديّاراً»[٣١٩].
و شبهه في الحلم بابراهيم عليه السلام خليل الرحمن كما وصفه اللّه عزوجل: «ان إبراهيم لأوّاه حليم» فكان متخلّقاً بأخلاق الأنبياء متّصفاً بصفات الاصفياء.[٣٢٠]
(٧)
روى أحمد بن حنبل باسناده عن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال:
قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم:
الصدّيقون ثلاثة: حبيب بن مري النجار و هو مؤمن آل ياسين، و حزقيل مؤمن آل فرعون، و علي بن أبي طالب و هو أفضلهم.[٣٢١]
[٣١٨] الفتح: ٢٩.
[٣١٩] نوح: ٢٦.
[٣٢٠] كفاية الطالب: ص ١٢٢.
[٣٢١] فضائل أحمد: ج ١، ح ١٩٢.