النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦ - «أعطاني الله تعالى خمسا و أعطى عليا خمسا»
رافعٌ رأسه اليّ فكلّمني و كلّمته، و كلّمني ربي عزوجل.
فقلت: يا رسول اللّه بم كلّمك ربك؟
قال: قال لي: يا محمّد اني جعلت علياً وصيك و وزيرك و خليفتك من بعدك فأعلمه، فها هو يسمع كلامك، فأعلمته و أنا بين يدي ربي عزوجل، فقال لي: قد قبلت و أطعت. فأمر اللّه الملائكة أن تسلّم عليه ففعلت، فردّ عليهم السلام، و رأيت الملائكة يتباشرون به و ما مرررت بملائكة من ملائكة السماء الا هنّئوني و قالوا: يا محمّد و الذي بعثك بالحق لقد دخل السرور على جميع الملائكة باستخلاف اللّه عزوجل لك ابن عمك، و رأيت حملة العرش قد نكسوا رؤوسهم الى الأرض.
فقلت: يا جبرئيل لم نكس حملة العرش رؤوسهم؟
فقال: يا محمّد ما من ملكٍ من الملائكة الا و قد نظر الى وجه علي بن أبي طالب عليه السلام استبشاراً به ما خلا حملة العرش فانهم استأذنوا اللّه عزوجل الساعة، فاذن لهم أن ينظروا الى علي بن أبي طالب عليه السلام فنظروا اليه، فلما هبطت جعلت أخبره بذلك و هو يخبرني به، فعلمت اني لم أطأ موطئاً الا و قد كُشف لعلي عنه حتى ينظر اليه.
قال ابن عباس: فقلت: يا رسول اللّه أوصني؟
فقال: عليك بمودة علي بن أبي طالب، و الذي بعثني بالحق نبياً لا يقبل اللّه من