النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨ - «و انتصروا من بعد ما ظلموا و سيعلم الذين ظلموا أي»«منقلب ينقلبون»
من أحبّ أن يتمسّك بديني، و يركب سفينة النجاة بعدي، فليقتدِ بعلي بن أبي طالب عليه السلام، و ليعادِ عدوه، و ليوالِ وليّه، فانه وصيّي و خليفتي على أمتي في حياتي و بعد وفاتي، و هو أمير كل مسلم، و أمير كل مؤمن بعدي، قوله قولي، و أمره أمري، و نهيه نهيي، و تابعه تابعي، و ناصره ناصري، و خاذله خاذلي.
ثم قال عليه السلام:
من فارق علياً عليه السلام بعدي لم يرني و لم أره يوم القيامة، و من خالف علياً عليه السلام حرم اللّه عليه الجنة، و جعل مأواه النار، و من خذل علياً عليه السلام خذله اللّه يوم يعرض عليه، و من نصر علياً عليه السلام نصره اللّه يوم يلقاه، و لقّته حجته عند المنازلة.
ثم قال عليه السلام:
الحسن و الحسين اماما أمتي بعد أبيهما، و سيدا شباب أهل الجنة، و أمهما سيدة نساء العالمين، و أبوهما سيد الوصيين و ولد الحسين تسعة أئمة تاسعهم القائم من ولدي، طاعتهم طاعتي، و معصيتهم معصيتي، الى اللّه أشكو المنكرين لفضلهم، و المضيّعين لحقهم بعدي، و كفى باللّه ولياً و كفى باللّه نصيراً لعترتي و أئمة أمتي و منتقماً من الجاحدين لحقّهم، «و سيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون».