النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٢ - «و آت ذا القربى حقه»
فاطمة عليها السلام هجرت أبابكر فلم تكلّمه حتى ماتت.[٢٥٧]
(٩)
و روى ابن قتيبة الدينوري[٢٥٨] قال:
فقالت لابي بكر و عمر: أرأيتكما أن حدّثتكما حديثاً عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم تعرفانه و تفعلان به؟
قالا: نعم.
فقالت: نشدتكما اللّه ألم تسمعا رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: رضا فاطمة من رضاي و سخط فاطمة من سخطي، فمن أحب فاطمة أبنتي فقد أحبني، و من أرضى فاطمة فقد أرضاني، و من أسخط فاطمة أسخطني؟
قالا: نعم، سمعناها من رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم.
قالت: فاني أشهد اللّه و ملائكته انكما أسخطتماني و ما أرضيتماني، و لئن لقيت
[٢٥٧] المصادر من العامّة:
و رواه الحافظ مسلم في صحيحه في كتاب الجهاد.
و الحافظ أحمد بن حنبل في مسنده: ج ١، ص ٩، طبعة الميمنية.
و الحافظ البيهقي في سننه: ج ٦، ص ٣٠٠.
و الحافظ الترمذي في صحيحه، باب: ما جاء في تركة رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم أن فاطمة عليها السلام قالت لابي بكر و عمر: و اللّه لا أكلّمكا أبداً فماتت و لم تكلّمهما.
[٢٥٨] الإمامة و السياسة: ص ١٤ تحت عنوان: كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب عليه السلام.