النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٥ - «تفضيل علي عليه السلام على سبعة من الأنبياء عليهم السلام»
فقال لها: ويلك انك تفضّلينه على الصحابة و تزيدين عليهم سبعة من الأنبياء من أولي العزم من الرسل؟! ان لم تأتيني ببيان ما قلت ضربت عنقك.
فقالت: ما أنا مفضّلته على هؤلاء الأنبياء و لكن اللّه عزوجل فضّله عليهم في القرآن بقوله عزوجل في حق آدم: «فعصى آدم ربه فغوى»[٣٥٦] و قال في حق علي: «و كان سعيهم مشكوراً»[٣٥٧].
قال: أحسنت يا حرّة، فبما تفضّلينه على نوح و لوط؟
فقالت: اللّه عزوجل فضّله عليهما بقوله: «ضرب اللّه مثلًا للذين كفروا أمرأة نوح و امرأة لوطٍ كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من اللّه شيئاً و قيل ادخلا النار مع الداخلين»[٣٥٨]، علي بن أبي طالب كان مع ملائكة اللّه تحت سدرة المنتهى، زوجته بنت محمّد فاطمة الزهراء التي يرضى اللّه لرضاها و يسخط لسخطها.
فقال الحجاج: أحسنت يا حرة، فبما تفضّلينه على أبي الأنبياء إبراهيم خليل اللّه؟
فقالت: اللّه عزوجل فضّله بقوله: «و اذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي
[٣٥٦] طه: ١٢١.
[٣٥٧] الانسان: ٢٢.
[٣٥٨] التحريم: ١٠.