النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٦ - «تفضيل علي عليه السلام على سبعة من الأنبياء عليهم السلام»
الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى و لكن ليطمئن قلبي»[٣٥٩] و مولاي أمير المؤمنين قال قولًا لا يختلف فيه أحدٌ من المسلمين: لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقيناً، و هذه كلمة ما قالها أحدٌ قبله و لا بعده.
فقال: أحسنتِ يا حرّة، فبما تفضّلينه على موسى كليم اللّه؟
قالت: يقول اللّه عزوجل: «فخرج منها خائفاً يترقّب»[٣٦٠] و علي بن أبي طالب بات على فراش رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم لم يخف حتى أنزل اللّه في حقّه: «و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة اللّه».[٣٦١]
قال الحجاج: أحسنتِ يا حرّة، فبما تفضّلينه على داود و سليمان عليهما السلام؟
قالت: اللّه تعالى فضّلهما بقوله عزوجل: «يا داود انا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق و لا تتبع الهوى فيضلّك عن سبيل اللّه».[٣٦٢]
فقال لها: في أي شي كانت حكومته؟
قالت: في رجلين، رجلٌ كان له كرمٌ و الآخر له غنم، فنفشت الغنم بالكرم فَرَعَتهُ، فاحتكما الى داود عليه السلام فقال: تباع الغنم و ينفق ثمنها على الكرم حتى يعود
[٣٥٩] البقرة: ٢٦٠.
[٣٦٠] القصص: ١٨.
[٣٦١] البقرة: ٢٠٧.
[٣٦٢] ص: ٢٦.