النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٤ - «و آت ذا القربى حقه»
بهذه الآية: «و آت ذا القربى حقه» فقال محمّد صلى الله عليه و آله و سلم: و من ذو القربى و ما حقّه؟
قال: فاطمة تدفع اليها فدكاً و العوالي، فاستغلّتها حتى توفي أبوها، فلما بويع أبوبكر منعها، فكلّمته في ردّها عليها و قالت: أنها لي، و ان أبي دفعها اليّ.
فقال أبوبكر: فلا أمنعك ما دفع اليك أبوك.
فأراد أن يكتب لها كتاباً، فاستوقفه عمر بن الخطاب، و قال: أنها أمرأة! فطالبها بالبيّنة على ما ادّعت.
فأمرها أبوبكر فجاءت بأم أيمن و أسماء بنت عميس مع علي عليه السلام، فشهدوا بذلك، فكتب أبوبكر: فبلغ ذلك عمر، فأخذ الصحيفة و مزّقها، فحلفت أن لا تكلّمهما، و ماتت ساخطة عليهما.[٢٦١]
(١١)
روى العلّامة الحافظ الكنجي الشافعي[٢٦٢] قال: أخبرنا الشيخ أبو محمّد إبراهيم بن محمود بن سالم بن مهدي المقري المعروف يابن الخير قراءة عليه و أنا أسمع ببغداد، و باسناده من طريق العامّة عن عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة:
[٢٦١] روى في السيرة الحلبية: ج ٣، ص ٣٦٢ عن ابن الجوزي.
و في نهج البلاغة الحديدي: ج ٤، ص ١٠١.
[٢٦٢] كفاية الطالب: ص ٣٦٩، طبعة الغري.