العباس بن علي عليه السلام - البغدادي، محمد - الصفحة ١٣٥ - حب الحسين عليه السلام
ألا ومن مات على حب آل محمد يُزف إلى الجنة كما تُزف العروس إلى بيت زوجها.
ألا ومن مات على حب آل محمد فُتح له في قبره بابان إلى الجنة.
ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزاراً لملائكة الرحمة.
ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة.
ألا ومن مات على بُغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه: آيس من رحمة الله.
ألا ومن مات على بُغض آل محمد مات كافراً.
ألا ومن مات على بُغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة»[١٣١].
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«الزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقي الله عز وجل وهو يودّنا دخل الجنة بشفاعتنا، والذي نفسي بيده لا ينفع عبداً عمله إلاّ بمعرفة حقنا»[١٣٢].
إلى غيرها من النصوص التي ذكرت في فضائل الخمسة[١٣٣]، في عدّة أبواب فراجعها تغنم.
ثم إنه زيادةً على ما تقدّم هناك نصوص خاصّة تأمر بحب الحسين عليه السلام بالذات وهذا هو العنوان الخاص الذي قدّمنا ذكره، فضلاً عن نصوص تعرضت للأمر بحبه بذكر مشترك له مع أخيه الحسن السبط وهاك بعضها:
[١٣١] فضائل الخمسة من الصحاح الستة: ج٢، ص٧٨، عن الزمخشري في تفسيره الكشاف.
[١٣٢] فضائل الخمسة: ج٢، ص٧٩، عن الهيثمي في مجمعه.
[١٣٣] راجع الجزء الثاني بل راجعه بتمام صفحاته ترَ هذا الأمر كالشمس في رائعة النهار.