العباس بن علي عليه السلام - البغدادي، محمد - الصفحة ١٢٢ - أحامي عن ديني
لكن هداية القرآن والإمام تحتاجان إلى إيمان صلب عظيم عند المرء وارتباط بالمولى سبحانه ليفقه وجه الهداية وليعزم على مفادها.
من خلال أحداث كربلاء يتبيّن لنا أن أصحاب الحسين ممن لا نظير لهم في الدنيا.
لقد تحدّث القرآن عن صحابة رسول الله، وتحدثت السنن عن صحابة النبي والأئمة، وكان الأقلّ منهم هو النبراس، وهو رمز التضحية والثبات.
وأيضاً: تحدّث القرآن عن الذين بلغت قلوبهم الحناجر:
((...وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا))[١١٠].
تحدث عن الذين قالوا:
((...مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا))[١١١].
تحدث عن الذين قالوا:
((...إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا))[١١٢].
مع أنهم:
((...عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ... وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا))[١١٣].
تحدث عن الذين قالوا لنبيّهم:
[١١٠] سورة الأحزاب، الآية: ١٠.
[١١١] سورة الأحزاب، الآية: ١٢.
[١١٢] سورة الأحزاب، الآية: ١٣.
[١١٣] سورة الأحزاب، الآية: ١٥.