العباس بن علي عليه السلام - البغدادي، محمد - الصفحة ١٢١ - أحامي عن ديني
والرئيس منها اثنان:
القرآن، والإمام.
أما القرآن: فيهدي ويقول:
((وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (١٧١) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (١٧٢) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ))[١٠٨].
فالقرآن يصرّح أن المنازلة لم تنته وأن حاصل المنازلة ونتيجتها لله سبحانه، متمثلاً بانتصار عباده المرسلين ومن يؤازرهم من الجند الربانيين.
الخاتمة لنا.
الأرض كلها ستكون لنا.
((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا...))[١٠٩].
والانتصار لقضيتنا ومسيرتنا.
وأما الإمام: فهو حاضر بشخصه في ساحة المعركة، وحضوره وثباته واستماتته وكلامه وكل موقفه عَلمٌ للهداية يسترشد به ويقتدى ويعلم أن هذا طريق الصواب والانتصار.
قضية الإمام قضية الله، وقضية الله غير خاسرة أبداً.
[١٠٨] سورة الصافات، الآيات: ١٧١ و ١٧٢ و ١٧٣.
[١٠٩] سورة النور، الآية: ٥٥.