العباس بن علي عليه السلام - البغدادي، محمد - الصفحة ١٦٦ - فضل زيارة أبي الفضل عليه السلام
أمير المؤمنين وقضى حياته كلها مع سبطي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
٣ ــ الشهادة باستحقاقه السلام من الله جل وعلا ومن أنبيائه ومن عباده الصالحين ومن جميع الشهداء والصديقين، وهذا شاهد عظيم على رفعة مقامه في الطف، وكاشف عن نوعيّة ما صدر منه من بطولات في ذلك اليوم المهول، وكل هذا يكشف عن كمالٍ نادر فيه يتميز به عن حاضري الطفّ.
٤ ــ لعن كل من اتخذ موقفاً مضاداً لأبي الفضل في يوم الطف من قاتل له ومن مستخف بحرمته ومن جاهل بحقه وهذا الشاهد يعطي الصوابية لأبي الفضل في كل أفعاله وما صدر عنه وهذا يشهد بما كان عليه من علوّ ذات ومن رجاحة في كل موقفٍ اتخذه فهو كامل الروح والعقل بل كامل في ذاته الإنسانية من جميع جوانبها.
فالقصد إن ما في الزيارات يدل على عظمة أبي الفضل في الحركة الحسينية من أولها إلى آخرها.
ويدل على كمال صفاته في طول مسيرة حياته والتأمل في النصوص يقتضي النتائج المتقدمة بوضوح.
ثم إن المواقف المهمة التي وقفها أبو الفضل التي أوجبت له المدح الوارد في النصوص بحقه هي:
١ ــ تسليمه للإمام الحسين عليه السلام فلا يعارضه أو يناقشه أو يتردّد في اتباع أمره.
٢ ــ تصديقه بكل ما جاء به وأظهره من أحكام الشرع المقدس.
٣ ــ وفاؤه له.