شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٩٣ - «اللهم إني أسألك من عِزَّتك بأعَزِّها، و كلُّ عزَّتك عزيزة اللهم إني اسألك بعزَّتك كلِّها »
«اللهم إني أسألك من عِزَّتك بأعَزِّها، و كلُّ عزَّتك عزيزة. اللهم إني اسألك بعزَّتك كلِّها.»
العزيز هو الغالب او القوي او الفرد الذي لا معادل له.
و هو تعالى عزيز بالمعنى الأول، كيف و هو غالب على كل الأشياء قاهر عليها؛ و جميع سلسلة الوجود مسخّر بأمره [٥]: (ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها) ١٨٩؛ مقهور تحت قهاريته بلا عصيان، مخذول تحت قدرته بلا طغيان [٧]؛ و له السلطنة المطلقة و المالكية التامة و الغلبة على الأمر و الخلق؛ و حركة كل دابة بتسخيره، و فعل كل فاعل بأمره و تدبيره.
و هو تعالى عزيز بالمعنى الثاني؛ فإن واجب الوجود فوق ما لا يتناهى بما لا يتناهى قوة. و ليس في دائرة الوجود قوي إلا هو؛ و قوة كل ذي قوة ظل قوته و من درجات قدرته [١٢]. و الموجودات بالجهة الفانية فيه و المتدلية اليه و بالجنبة [١٣] «يلي الربي» اقوياء، و بالجهات المنتسبة الى انفسها و الجنبة [١٤] «يلي الخلقي» ضعفاء: (يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى
[٥]. (ب): مسخر له.
[١٢]. (ب):- و من درجات قدرته.
[٧]. (ب): بلا نسيان.
[١٣]. (أ) و (ب): جنبة، في الموضعين.
[١٤]. (أ) و (ب): جنبة، في الموضعين.