شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧١ - «اللهم إني أسألك من أسمائك بأكبرها، و كلُّ أسمائك كبيرة اللهم إني أسألك بأسمائك كلِّها »
الهوية و الذات الأحدية لا يظهر لأحد إلا في حجاب التعين الاسمي؛ و لا يتجلى في عالم الا في نقاب التجلي الصفتي. و لا اسم له و لا رسم بحسب هذه المرتبة، و لا تعين له، و لا حدّ لحقيقته المقدسة؛ و الاسم و الرسم حدّ و تعين؛ فلا اسم و لا رسم له، لا بحسب المفهوم و المهية و لا بحسب الحقيقة و الهوية، لا علماً و لا عيناً و ليس ورائه شيء حتى يكون اسمه و رسمه؛ سبحان من تنزه عن التحديد الاسمي و تقدس عن التعين الرسمي. و العالم خيال في خيال ١٣٨، و ذاته المقدسة حقيقة [٧] قائمة بنفسها؛ و لا تنكشف الحقيقة بالخيال، كما هو قول الأحرار من الرجال.
فالمفاهيم الأسمائية كلها و الحقائق الغيبيه بمراتبها تكشفان عن مقام ظهوره و تجلّيه او إطلاقه و انبساطه. فالوجود المنبسط و مفهومه العام لا يكشفان إلّا عن مقام اطلاقه.
قال الشيخ صدر الدين القونوي في مفتاح الغيب و الشهود: «فللوجود [إن فهمت] اعتباران، احدهما من كونه [١٣] وجوداً فحسب، و هو الحق. و انه من هذا الوجه كما سبقت الإِشارة اليه لا كثرة فيه و لا تركيب و لا صفة و لا نعت، و لا اسم و لا رسم [١٥] و لا نسبة و لا حكم، بل وجود بحت. و قولنا «وجود» [هو] للتفهيم، لا ان ذلك اسم حقيقي له؛ بل اسمه عين صفته وصفته عين ذاته.» انتهى ما اردنا [١٧] من كلامه ١٣٩.
و قال العارف الجليل الآغا محمد رضا القمشهاي ١٤٠، قدس سره، في حاشية منسوبة اليه على مقدمات شرح الفصوص للقيصري، [١٩] في جواب سؤال اورده [٢٠] على نفسه، و هو انه اذا انقسم الأسماء [٢١] الى أسماء
[٧]. (ب):- حقيقة.
[١٧]. (أ): ما اوردنا.
[١٣]. (أ) و (ب): نفس كونه.
[١٩]. (ب): القيصري.
[١٥]. (ب): و لا رسم و لا اسم.
[٢٠]. (أ) و (ب): اورد/
[٢١] انقسم الاسم.