شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٥٩ - كلمة نورية
كذّاب. و ما جمعه و حفظه كما انزله [١] اللَّه تعالى الا علي بن أبي طالب [٢٠] و الأئمة من بعده، عليهم السلام»
.» ١١٨
و منه ايضاً عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، انه قال: «و عندنا- و اللَّه- علم الكتاب كلِّه.»
١١٩
كلمة نورية
اعلم انه كما ان للكتاب التدويني الإِلهي بطونا سبعة باعتبار و سبعين بطنا بوجه، لا يعلمها الا اللَّه و الراسخون في العلم، و لا يمسّها الا المطهّرون من الاحداث المعنوية و الأخلاق الرذيلة السيئة و المتحلّون بالفضائل العلمية و العملية، و كل من [كان] تنزهه و تقدسه اكثر كان [٩] تجلي القرآن له اكثر و حظّه من حقائقه اوفر، كذلك الكتب التكوينية الإِلهية الأنفسية و الآفاقية حذواً بالحذو و نعلًا بالنعل. [١١] فإن لها بطونا سبعة أو سبعين لا يعلم تأويلها و تفسيرها إلا المنزّهون عن ارجاس عالم الطبع و احداثها، و لا يمسها [١٣] إلا المطهرون فإنها أيضاً نازلة من الرب الرحيم.
فجاهد أيّها المسكين في سبيل ربك و طهّر قلبك و اخرج من حيطة الشيطان، و ارق و اقرأ كتاب ربك و رتّله ترتيلًا و لا تقف عند قشره، و لا تتوهمن ان الكتاب السماوي و القرآن النازل الرباني لا يكون إلا هذا القشر و الصورة، فإن الوقوف عند الصورة و العكوف على عالم الظاهر [١٨] و عدم التجاوز الى اللبّ و الباطن اخترام و هلاك واصل اصول
[١]. (أ): كما انزل/
[٢٠] طالب عليه السلام.
[١٣]. (أ) و (ب): و لا يمسه.
[٩]. (أ): اكثر يكون.
[١٨]. (أ): عالم الطبيعة.
[١١]. (ب): حذواً بالحذو، نعلًا بالنعل.