شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٨ - لمعة
اني اسألك من جلالك بأجله، الى آخره.»
فللأولياء السالكين [٢] الى اللَّه و المهاجرين اليه، و الطائفين [٢٠] حول حريم كبريائه احوال و اوقات و واردات و مشاهدات و خطورات و اتصالات، و من محبوبهم و معشوقهم تجليات و ظهورات و ألطاف و كرامات و إشارات و جذبات و جذوات، و في كل وقت و حال يتجلى [٥] لهم محبوبهم بمناسبة حالهم. و قد تكون التجليات على خلاف الترتيب و التنسيق: [٦] اللطف اولا و القهر ثانياً و اللطف ثالثاً. و لهذا وقعت الفقرات في الأدعية على خلاف الترتيب؛ فإن الظاهر عنوان الباطن، و الدنيا مربوطة بالآخرة.
لمعة
ان قلوب الأولياء و السالكين مرائي [١١] تجليات الحق و محال [٢١] ظهوره، كما قال تعالى:
«يا موسى لا يسعني ارضي و لا سمائي، و لكن يسعني قلب عبدي المؤمن.»
٥٧ إلا ان القلوب مختلفة في [١٣] بروز التجليات فيها، فرُبَّ قلب عشقي و ذوقي [١٤] تجلى له ربه بالجمال و الحسن و البهاء، و قلب خوفي تجلى له ربه [١٥] بالجلال و العظمة و الكبرياء و الهيبة، و قلب ذي وجهتين [١٦] تجلى له بالجمال و الجلال [٢٢] و الصفات المتقابلة، او تجلى له بالاسم الأعظم الجامع. و هذا المقام مختص بخاتم الانبياء و اوصيائه، عليهم السلام. و لهذا خصّ الشيخ الاعرابي ٥٨ حكمته بالفردية،
[٢]. (ب): و السالكين/
[٢٠] (أ): و المطيفين.
[١٣]. (ب):- فيها.
[٥]. (أ) و (ب): تجلى.
[١٤]. (ب): عشقي ذوقي.
[٦] (٦ و ٧). (ب): التنسيق و الترتيب.
[١٥]. (ب):- ربه.
[١١]. (أ): مرآة و (ب): مراتب/
[٢١] ( (أ) و (ب): و محل.
[١٦]. (أ): وجهين/
[٢٢] (ب): بالجلال و الجمال.