شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٣٧ - «اللهم إني أسألك من سلطانك بأَدْوَمِه، و كلُّ سلطانك دائم اللهم إني أسألك بسلطانك كلِّه »
«اللهم إني أسألك من سلطانك بأَدْوَمِه، و كلُّ سلطانك دائم. اللهم إني أسألك بسلطانك كلِّه.»
و للَّه [٣] تعالى السلطنة المطلقة في حضرة [٢٠] الغيب بالفيض الاقدس، على الاسماء و الصفات الالهية و صور الاسماء اي: الاعيان الثابتة؛ و في حضرة [٥] الشهادة بالفيض المقدس، على الماهيات الكلية و الهويات الجزئية؛ الا ان بروز السلطنة التامة عند رجوع الكل اليه بتوسط الإنسان الكامل و الولي المطلق في القيامة الكبرى: (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ) ٢٦٢. و الأشياء الممكنة بما هي منتسبة الى أنفسها لا سلطان لها [٩]: (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ) ٢٦٣؛ و باعتبار الانتساب اليه تُعدّ من مراتب سلطنته.
و بهذا يعرف سر دوام سلطنته في قوله
«و كل سلطانك دائم»
؛ فالسلطنة دائمة و المسلَّط عليه زائل هالك؛ كما ان الفيض القديم ازلي و المستفيض حادث.
و اللَّه العالم. [١٤]
[٣]. (أ) و (ب): و له/
[٢٠] الحضرة.
[٩]. (أ):- لها.
[٥]. (أ) و (ب): الحضرة.
[١٤]. (ب):- و اللَّه العالم.