شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٣٣ - «اللهم إني أسألك من شَرَفك بأشْرفه، و كلُّ شرفك شريف اللهم إني أسألك بشرفك كلِّه »
«اللهم إني أسألك من شَرَفك بأشْرفه، و كلُّ شرفك شريف. اللهم إني أسألك بشرفك كلِّه.»
و مما اتضح امره و شاع ذكره عند الالهيين، من اصحاب الحكمة المتعالية و الفلسفة العالية، و السالكين من ارباب الذوق و ذوي القلوب الصافية و العيون الباصرة غير الرامدة [٥]، على اختلاف مسلكهم و تفاوت مشربهم بالسلوك العلمي و الطريق البرهاني، او بالسير العرفاني و الكشف المعنوي الوجداني العياني، عقيب الخلوات و التجهيز في الدنيا للآخرة و من حدود بقعة الامكان المظلمة الى فضاء عالم القدس:
ان الوجود خير و شريف و بهاء و سناء، و ان العدم شر و خسيس و ظلمة و كدورة؛ فهو الخير المحض و الشرافة الصرفة [١٠] الذي [٢٠] يشتاق اليه كل الأشياء و يخضع عنده كل متكبّر جبّار، و يطلبه كل الموجودات و يعشقه كل الكائنات، و يدور عليه مدار كل خير و شرافة و يتوجه اليه كل سالك، و استناخ بجنابه كل راوية [١٣] و حل بفنائه كل راحلة [٢١]؛ و كلما ذكر [٢٢]
[٥] (٤ و ٥). (أ) و (ب): قلوب صافية و عيون بصيرة غير رامدة.
[١٣]. (أ) و (ب): و انيخ الى جنابه كل الراوية/
[٢١] الى فنائه كل الراحلة/
[٢٢] ان ذكر.
[١٠]. (ب):- الصرفة/
[٢٠] (أ) و (ب): التي.