جامع المسائل - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٥٧ - مظالم عباد
مظالم عباد
س ١٢٥- لطفاً معنا و حكم مظالم عباد را بيان فرماييد.
ج- مظالم عباد [١] اصطلاحاً به اموال و بدهيهايى گفته مىشود كه انسان از روى ظلم و بىعدالتى از بندگان خدا گرفته و نپرداخته است و حكم شرعى آن اين است كه اگر صاحب آنها را مىشناسد بايد عين اموال را به آنها بدهد و اگر عين تلف و مصرف شده، بايد مثل يا قيمت آنها را بپردازد و اگر صاحب آنها را نمىشناسد و معلوم نيستند اين اموال و بدهيها، و لو در ذمه شخص باشد، از مصاديق مجهول المالك مىشود [٢] ضمناً، آنچه در
[١]- المَظْلِمَة بكسر اللام ما تطلبه عند الظالم و اسم ما اخذ منك ظلماً، تقول عند فلان مَظْلِمَتى، ج مَظالِم: اقرب الموارد.
[٢]- مرحوم شيخ حر عاملى در وسائل الشيعة، جلد ١١، ص ٣٤٢ بابى تحت عنوان «باب وجوب رد المظالم الى اهلها» منعقد كرده و رواياتى نقل فرموده است يكى از آنها فرمايش امام صادق عليه السلام به أبي بصير است كه فرمود: من اكل من مال اخيه ظلماً و لم يردّه اليه اكل جذوة من النار يوم القيمه. و نيز در جلد ١٢، ص ١٤٤ بابى تحت عنوان مظالم عباد مطرح فرموده و در آنجا روايت ذيل را نقل كرده است. محمد بن يعقوب، عن على بن محمّد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق؛ عن عبد الله بن حمّاد، عن على بن أبى حمزة قال كان لى صديق من كتّاب بنى اميّة فقال لى: استأذن لى على أبى عبد الله عليه السلام فاستاذنت له «عليه» فأذن له، فلمّا أن دخل سلّم و جلس ثم قال جعلت فداك انى كنت فى ديوان هؤلاء القوم فاصبت من دنياهم مالًا كثيرا، و أغمضت فى مطالبه، فقال أبو عبد الله عليه السلام: لو لا أنّ بنى اميّة وجدوا لهم من يكتب و يُجبّى لهم الفىء و يقاتل عنهم و يشهد جماعتهم لما سلبونا حقّنا، و لو تركهم الناس و ما فى أيديهم ما وجدوا شيئاً إلّا ما وقع فى أيديهم قال: فقال الفتى: جعلت فداك فهل لى مخرج منه؟ قال: إن قلت لك تفعل؟ قال: أفعل، قال له: فاخرج من جميع ما كسبت «اكتسبت» فى ديوانهم فمن عرفت منهم رددت عليه ماله، و من لم تعرف تصدّقت به، و أنا اضمن لك على اللَّه عزّ و جلّ الجنّة، فاطرق الفتى طويلا ثمّ قال له: لقد فعلت جعلت فداك، قال ابن أبى حمزة: فرجع الفتى معنا إلى الكوفة فما ترك شيئاً على وجه الأرض الّا خرج منه حتّى ثيابه التى كانت على بدنه قال: فقسمت له قسمة و اشترينا له ثيابا و بعثنا إليه بنفقة، قال: فما أتى عليه إلّا أشهر قلائل حتّى مرض، فكنّا نعوده، قال: فدخلت يوما و هو فى السّوق قال: ففتح عينيه ثمّ قال لى: يا على و فى لى و اللَّه صاحبك، قال: ثمّ مات فتولّينا أمره، فخرجت حتّى دخلت على أبى عبد الله عليه السلام، فلمّا نظر إلىّ قال لى: يا على وفينا و اللَّه لصاحبك، قال: فقلت صدقت جعلت فداك و اللَّه هكذا و اللَّه قال لى عند موته. و نيز در عدة الداعى، ص ١٢٩ تحت عنوان «المتحمّل لمظالم العباد و تبعات المخلوقين، مردود الدّعاء» از پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله نقل كرده كه «قال اوحى اللَّه الىّ انْ يا اخا المرسلين و يا اخا المنذرين، انذر قومك، لا يدخلوا بيتاً من بيوتى، و لأحد من عبادى عند احد منهم مظلمة فانى العنه مادام قائماً يصلّى بين يدى حتّى يرد تِلك المَظلَمَة. خلاصه اين كه از مجموع روايات استفاده مىشود كه مظالم عباد عبارت است: از حقوق مالى و بدهىهايى كه از راه ظلم و ستم و زور از قبيل دزدى، غصب، كمفروشى، خيانت و امثال اينها جمعآورى و به عهده ذمه انسان آمده است كه اگر عين آنها موجود است بايد خود آنها را بدهد و اگر مصرف و تلف شده بايد مثل يا قيمت آنها را بدهد و چون منشأ بدست آمدن آنها ظلم و تجاوز بوده است لذا به آنها مظلمه و مظالم عباد گفتهاند و در هر صورت حكم آنها همان است كه قبلًا بيان شد عصمنا اللَّه من الزلل و آمننا من الفتن. عن ابى جعفر عليه السلام قال الظلم ثلاثة: ظلم يغفره اللَّه و ظلم لا يغفره اللَّه و ظلم لا يدعه اللَّه، فامّا الظلم الذي لا يغفره فالشرك و اما الظلم الذي يغفره فظلم الرجل نفسه فيما بينه و بين اللَّه و اما الظلم الذي لا يدعه فالمداينة بين العباد (وسائل الشيعة، ج ١١، ص ٣٤٢) قال المجلسى (ره) فى البحار، ج ٧٥، ص ٣٢٢، المدايَنَةُ بين العباد اى المعاملة بينهم، كناية عن مطلق حقوق الناس فانها تترتّب على المعاملة بينهم او المراد به المحاكمة بين العباد فى القيامة فان سببها حقوق الناس ...