جامع المسائل - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١١٩ - نماز ميت
ج- گفتن اين جمله، مانعى ندارد و صحيح است. [١]
[١]- ظاهراً مراد از «خير» در جمله فوق، «اسلام» و «اهل قبله بودن» است. (در مقابل كفر و كافر) و نمازگزار در مقام دعا و طلب آمرزش مىگويد: خداوندا من از اين ميت جز «خير» كه «اسلام» و «اهل قبله بودن» او مىباشد، چيزى نمىدانم؛ يعنى مىدانم مسلمان است و كافر نيست. وجوه ديگرى نيز گفته شده است ولى اين وجه، بهترين وجه مىباشد، و شاهد آن ادعيهاى است كه در تلقين محتضر و ميت وارد شده است. (رجوع شود به وسايل الشيعة، ج ٢، ص ٦٦٢ و ٨٤٢ و ٨٦٢) و نيز از امام صادق (ع) نقل شده كه فرمود: صلّ على من مات من اهل القبلة و حسابه على اللَّه (وسايل الشيعة، ج ٢، ص ٨١٤) بنابراين گفتن اين جمله نسبت به همه مؤمنين بىاشكال است، هر چند كه نمازگزار بداند كه ميّت فاسق بوده است. علاوه بر اينكه باب توبه باز و رحمت الهى واسع است و «ان اللَّه يغفر الذنوب جميعاً». و همچنين از امام صادق (ع) نقل شده كه فرمود: «انّ محبّى آل محمد لا يموتون إلّا تائبين ... دوستان آل محمد (ص) بدون توبه نمىميرند». خصوصاً كه نمازگزار در مقام دعا و تقاضاى عفو براى ميت است و همين مقدار كه احتمال توبه او داده شود، كفايت مىكند كه بگويد: «انا لا نعلم منه إلّا خيراً»: قال العلامة المدقّق، حجة الإسلام الشفتى قدس سرّه فى «مطالع الانوار»، ج ٦، ص ٢٤٣ بعد بيان كيفية صلاة الميّت و شرح بعض جملاتها ما هذا نصّه: «ثم لا يخفى الاشكال فى الحصر المستفاد من قول «انّا لا نعلم منه إلّا خيرا» لعدم استقامة ذلك فى اغلب الاشخاص للقطع بعدم اجتناب غالب النفوس عن جميع المعاصى ... و يدفع المحذور بارادة التقييد بان ينوى انّه لا يعلم منه فى هذا الوقت الذي يُصَلّى عليه، إلّا خيراً؛ بناءً على فتح باب التوبة و سعة عفو الله تعالى لأنّه تعالى «يغفر الذنوب جميعا» و انّه تعالى «لا يغفر ان يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء» فيحتمل أن من علمنا من الشرّ توسّل فى حاضر حياته بباب سعة عفوه، تعالى مع الانابة و التوبة او صدر منه المحاسن؛ «إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ» و مع هذا الاحتمال ليس لنا فى هذا الوقت الا انّه ممّن آمن باللّه و رسوله و حججه عليهم السلام ... و حكى المولى الفقيه المعتمد المعروف بالفاضل الهندى فى شرحه على قصيدة الحميرى عن عباد بن صهيب انّه قال كنت عند جعفر بن محمد (ع) فاتاه نعش السيّد فدعا له و ترحم عليه فقال له الرجل: «يا بن رسول اللَّه و هو يشرب الخمر و يؤمن بالرّجعة» فقال: حدثنى ابى عن جدّى: انّ محبّى آل محمد (ص) لا يموتون إلّا تائبين ... انتهى ما اردت نقله من مطالع الأنوار ملخّصاً. و قال المولى محمد تقى المجلسى قدس سرّه الشريف فى «روضة المتقين»، ج ١، ص ٤٢٤ فى شرح «اللهم انّا لا نعلم منه إلّا خيراً» ما هذا نصه: «قد يستشكل قراءة هذا الدّعاء، للفساق المعلوم منهم الشرّ، و الحق الجواز؛ اما تعبّداً لأن يقبل الله شهادتهم كما روى فى الأخبار الكثيرة و سيجيء فى صحيحة عمر بن يزيد (و امّا) لأنّ شرّهم غير معلوم لاحتمال توبتهم او شمول عفو الله او الشفاعة لهم مع معلومية ايمانهم ظاهرا ... و قال العلامة شيخ المولى محمد باقر المجلسي قدس سرّه فى مرآة العقول الجزء ١٤، ص ٥٤، ما هذا نصّه: «قوله عليه السلام: «لا اعلم منه الّا خيراً». اقول: ربّما يستشكل هاهنا بانّ هذه كيفيّة للصّلاة على المؤمن برّا كان او فاجراً، فكيف يجوز لنا هذا القول فيمن نعلم منه الشرور و الفسوق؟ و يمكن ان يجاب عنه بوجوه: الاوّل: ان يقال يجوز ان يكون هذا ايضاً ممّا استثنى من الكذب سوّغه اللَّه لنا رحمة منه على الموتى ليصير سبباً لغفرانهم كما سوّغه اللَّه فى الاصلاح بين الناس بل نقول هذا ايضاً كذب فى الصلاح، و قد ورد فى الخبر انّ اللَّه يحبّ الكذب في الصّلاح و يبغض الصّدق فى الفساد. الثانى: ان يخصص الخير و الشرّ بالعقائد لكن الترديد المذكور بعده لا يلائمه كما لا يخفى. الثالث: ان يقال انّ شرّهم غير معلوم لاحتمال توبتهم او شمول عفو الله، او الشّفاعة لهم مع معلوميّة ايمانهم. فان قيل كما انّ شرّهم غير معلوم بناءً على هذه الاحتمالات فكذلك خيرهم ايضاً غير معلوم، فما الفرق بينهما؟ قلت: يمكن ان يقال بالفرق بينهما فى العلم الشرعى فانا مأمورون بالحكم بالايمان الظاهرى و باستصحابه بخلاف الشرور و المعاصى فانّا أمرنا بالاغضاء عن عيوب الناس، و حمل اعمالهم و افعالهم عن المحامل الحسنة و ان كانت بعيدة، فليس لنا
الحكم فيها بالاستصحاب، و قيل المراد بالخير: الخير الظاهرى و بالشرّ، الشرّ الواقعى، و لا يخفى بعده. الرابع: ان يخصّص هذه الدّعاء بالمستورين كما هو ظاهر بعض الاصحاب و هو بعيد جداً».