جامع المسائل - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٨٩ - خمس
خمس
س ٣٨- اين جانب دوستى دارم كه در وجوب خمس شبهه مىكند و وجوه شرعى مالش را نمىپردازد و چه بسا از حرفهايش بوى انكار مىآيد مستدعى است حكم مسأله را بيان كرده و راهنمايى فرماييد.
ج- اصل وجوب خمس فى الجمله از ضروريات اسلام است و منكر آن كافر است و خلاصه اينكه خمس يكى از فرائض الهى است كه در قرآن مجيد [١] و روايات مستفيضه [٢] به آن امر اكيد شده و محلّ اتّفاق همه شيعه اماميّه بلكه
[١]- قال اللّه تعالى: و اعلموا انّ ما غَنَمْتُم مِن شيءٍ فَأَنَّ لِلَّه خُمْسَهُ وَ لِلرّسُولِ وَ لِذى القربى و اليتامى و المَساكين و ابن السَّبيل انْ كُنْتم آمَنْتُم بِاللَّه وَ ما انزَلنا عَلى عَبدِنا يَومَ الفُرقانِ يَومَ التقى الجمعان و اللَّه عَلى كُلِّ شَىءٍ قَدير (سوره انفال، آيه ٤١).
[٢]- عن ابى جعفر عليه السلام قال: لا يحلّ لِاحدٍ ان يشترى مِنَ الخُمس شَيئاً حتّى يصِلَ الَينا حَقَّنا (الوسائل، ابواب ما يجب فيه الخمس، ب ١، ح ٤) و عن محمّد بن زيد الطبري قال: كتب رجل من تجّار فارس من بعض موالي أبى الحسن الرضا (ع) يسأله الأذن في الخمس، فكتب إليه: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، إنّ اللّه واسع كريم، ضمن على العمل الثواب، و على الضيق الهمّ، لا يحلّ مال إلّا من وجه أحلّه اللَّه، إنّ الخمس عوننا على ديننا و على عيالاتنا و على أموالنا، و ما نبذله و نشتري من أعراضنا ممّن نخاف سطوته، فلا تزووه عنّا، و لا تحرموا انفسكم دعاءنا ما قدرتم عليه، فإنّ إخراجه مفتاح رزقكم، و تمحيص ذنوبكم، و ما تمهدون لأنفسكم ليوم فاقتكم، و المسلم من يفي للّه بما عهد إليه، و ليس المسلم من أجاب باللسان و خالف بالقلب، و السلام. عن محمّد بن زيد قال: قدم قوم من خراسان على أبى الحسن الرضا (ع) فسألوه أن يجعلهم في حلّ من الخمس، فقال: ما أمحل هذا؟! تمحضونا المودّة بألسنتكم و تزوون عنّا حقّاً جعله اللّه لنا و جعلنا له، لا نجعل لا نجعل لا نجعل لأحد منكم في حلّ. و عن أبي بصير، عن أبي جعفر (ع و قال: سمعته يقول: من اشترى شيئاً من الخمس لم يعذره اللّه، اشترى مالا يحلّ له. و عن ابى الحسين محمّد بن جعفر الأسدى قال: كان فيما ورد علىّ [من] الشيخ أبى جعفر محمّد بن عثمان العمري قدّس اللَّه روحه فى جواب مسائلى إلى صاحب الدار (ع): و أمّا ما سألت عنه من أمر من يستحلّ ما في يده من أموالنا و يتصرّف فيه تصرّفه فى ماله من غير أمرنا فمن فعل ذلك فهو ملعون و نحن خصماؤه، فقد قال النبى (ص): المستحلّ من عترتى ما حرّم اللَّه ملعون على لسانى و لسان كلّ نبي مجاب، فمن ظلمنا كان من جملة الظالمين لنا، و كانت لعنة اللَّه عليه لقوله عزّ و جلّ: «أَلا لَعنَةُ اللَّه عَلَى الظَّالِمينَ» إلى آخر. و عن إسحاق بن عمّار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لا يعذر عبد اشترى من الخمس شيئاً أن يقول: يا ربّ، اشتريته بمالي، حتى يأذن له أهل الخمس. (الوسائل، ابواب الانفال، ب ٣، ح ٢، ٣، ٦، ٧ و ١١)