الخمس في الشريعة الإسلامية الغرّاء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٧٠
والبعْل ما سُقي بعروقه، والغرب الدلو العظيمة.
٣. كتب إلى شرحبيل بن كلال ونعيم بن كلال وحارث بن كلال رؤساء قبيلة ذي رعين ومعافر وهمدان:
«أمّا بعد فقد رجع رسولكم وأعطيتم من المغانم خمس اللّه».[١]
٤. كتب إلى سعد هذيم من قضاعة، وإلى جذام، كتاباً واحداً يعلّمهم فيه فرائض الصدقة وأمرهم أن يدفعوا الصدقة والخمس إلى رسوليه أُبيّ وعنبسة.[٢]
إنّ النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ حينما طلب دفع الخمس على أيدي رسوليه، لم يطلب خمس غنائم الحرب التي خاضوها مع الكفّار ،وإنّما قصد ما استحق عليهما من الصدقة وخمس الأرباح.
٥. كتب للفجيع ومن تبعه:
«من محمّد النبي للفجيع ومن تبعه وأسلم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع اللّه وأعطى من المغانم خمس اللّه».[٣]
٦. كتب لجنادة الأزدي وقومه ومن تبعه:
«ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطاعوا اللّه ورسوله وأعطوا من المغانم خمس اللّه».[٤]
٧. كتب لجهينة بن زيد فيما كتب:
«وتشربوا ماءها على أن تؤدّوا الخمس».[٥]
[١] تنوير الحوالك في شرح موطأ مالك:١/١٥٧.
[٢] طبقات ابن سعد:١/٢٧٠.
[٣] طبقات ابن سعد:١/٣٠٤ ـ ٣٠٥.
[٤] طبقات ابن سعد:١/٢٧٠.
[٥] الوثائق السياسية: ١٤٢.