تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٣٨ - ٧٢٤٠
و لازم ذلك كون حيّان السرّاج اثنين:أحدهما كيسانيّ،عاصر الصادق عليه السلام،و الآخر:كان من وكلاء الكاظم عليه السلام فوقف عليه بعد موته.و الاتّحاد غير ممكن،لعدم تعقّل توكيل الكاظم عليه السلام الكيسانيّ المزبور المرتدّ بالردّ على الإمام عليه السلام و تكذيبه.
و يحتمل كون الواقفي حنانا-بالنون-و الكيسانيّ حيانا-بالياء المثنّاة فيهما- و يحتمل النون فيهما،كاحتمال الياء فيهما [١]،فتفحص O .
[٤] لتحقّق وقف حنان،و لكن قلنا في أحمد بن أبي بشر:إنّ الصواب تحريف النسختين، و الصحيح:أحمد بن أبي بشر السراج.. هذا؛و قد بنى هذا المعاصر على إنكار وجود ابن السراج أو السراج لا حنان و لا حيان،و إنّما السراج هو أحمد بن أبي بشر السراج،و هذا إنكار غريب،و ذلك أنّه ورد حيان السراج في نسخ رجال الكشي و مجمع الرجال..و غيرهما فحمله على الخطأ و إنكار وجوده تسرّع و في غير محلّه،فالقول الصحيح الموافق للموازين العرفية و العلميّة عدّ حيان السراج وكيلا عن الإمام الكاظم و واقفيا و الجزم بضعفه،و اللّه العالم. أقول:في الكافي ٥٢٩/١ حديث ٥ فيما جاء في الاثني عشر و النصّ عليهم عليهم السلام حديث ٥،بسنده:..عن عبد اللّه بن القاسم،عن حنان بن السراج..و هو خطأ مطبعي ظاهرا،الصحيح:عن حيان السراج،فتدبر.
[١] الاحتمالات المذكورة مجرد احتمال لا يسندها دليل.