تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٥ - ٦٩٠٣
و نقل مدح الكشّي إيّاه،ثم قال:و لم أجد في رجال الصادق عليه السلام إلاّ حمّاد بن عبد العزيز السمندلي-باللام-بخط الشيخ رحمه اللّه.انتهى.
و هو كما ترى؛أعمّ من الجزم بالاتّحاد الذي نسب إلى ابن داود.
و على كل حال؛فالسمندري:بالراء،نسبة إلى سمندر بفتحتين،و نون ساكنة،و دال مفتوحة،وراء،مدينة خلف باب الأبواب بأرض الخزر كانت دار مملكتهم،ثم انتقلت المملكة إلى ابل [١]يقال إنّها تشتمل على نحو من أربعة آلاف بستان،و منها إلى باب الأبواب أربعة أيام،قاله في المراصد [٢].و يمكن الاستيناس لصحته بما تسمع من الكشّي من رواية شريف بن سابق التفليسي، عن حمّاد السمندري.فإنّ تفليس و سمندر في قطر واحد،و أما سمند فلم أقف على ذكر له في كتب اللغة،و إنّما ذكر النجاشي [٣]في ترجمة:الفضل بن أبي قرّة التميمي السمندي:إنّ سمند بلد من أذربيجان،انتقل إلى أرمنية.
و أقول:لا أستبعد أن يكون هذا هو سمندر،سقط راؤه،كما يكشف عنه اتحاد الناحية.و أظنّ أنّ سمند هو:تفليس المعروف،لإبدال الشيخ رحمه اللّه [٤]السمندي ب:التفليسي في ترجمة:الفضل بن أبي قرّة.
و أمّا سمندل-باللام-فلم أقف له على ذكر في كتب اللغة و لا غيرها.
[ [٥]السمندي:قد ضبطناه في ترجمة حمّاد السمندري و أنكرنا الوقوف على
[١] في المصدر:اتل.
[٢] مراصد الاطلاع ٧٣٧/٢-٧٣٨،و معجم البلدان ٢٥٣/٣.
[٣] النجاشي في رجاله:٢٣٧ برقم ٨٣٥ الطبعة المصطفوية[و طبعة الهند:٢١٨،و في طبعة بيروت ١٧٠/٢ برقم(٨٤٠)،و في طبعة جماعة المدرسين:٣٠٨ برقم(٨٤٢)].
[٤] الشيخ في رجاله:٢٧١ برقم ١٢،قال:الفضل بن أبي قرة التفليسي.
[٥] ما بين المعقوفتين مما استدركه المصنف قدّس سرّه في آخر الكتاب من الضبط