تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٢ - ٧٠٤١
موته،و الدعاء له بالنضرة [١]و السرور،و أنّه كان شديد الخصومة عن أهل البيت عليهم السلام.و محمّد بن عيسى و إن كان فيه قول،لكنّ الأرجح عندي قبول روايته.انتهى.
و في القسم الأوّل من رجال ابن داود [٢]:(قر)(ق)(كش)[أي من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام،ذكره الكشّي]ممدوح.و قال في آخر كلامه:
ترحّم عليه(ص)[أي الإمام الصادق عليه السلام].
و في الوجيزة [٣]،و البلغة [٤]أنّه:ممدوح [٥].
و أقول:لا شبهة في كونه إماميا،و رواية ابن أبي عمير،عنه،بواسطة جميل ابن دراج مشعرة بوثاقته.و الأخبار الناطقة بترحّم الصادق عليه السلام عليه و دعائه له،تفيد مدحا معتدّا به..و قد أورد تلك الأخبار الكشّي رحمه اللّه..
و غيره.
فمنها:ما رواه هو [٦]رحمه اللّه،عن حمدويه،و إبراهيم،قالا:حدّثنا محمّد
[١] في الخلاصة:بالنصرة،و الظاهر أنّه مصحف.
[٢] رجال ابن داود:١٣٥ برقم ٥٢٤[الطبعة الحيدرية:٨٥ برقم(٥٣٤)].
[٣] الوجيزة:١٥١[رجال المجلسي:٢٠٢ برقم(٦٢٨)].
[٤] بلغة المحدثين:٣٥٥.
[٥] و عدّه في إتقان المقال:١٨٥ في الحسان،و في ملخّص المقال في قسم الحسان، قال:حمزة بن الطيّار،ترحّم عليه الصادق عليه السلام و دعا له،و مدحه.رواه(كش). و في(جخ):حمزة بن محمّد الطيّار،و الظاهر أنّ الطيّار لقب عبد اللّه والد محمّد،ثم لقّب به ابنه،ثم ابن ابنه،و في(مشكا):عنه ابن بكير و صفوان بن يحيى و أبان الأحمر،ثم عنون حمزة بن محمّد الطيّار كوفيّ،(ق)ذكرناه بعنوان:حمزة بن الطيّار.و في رجال شيخنا الحرّ المخطوط:٢٢ من نسختنا:حمزة بن الطيّار ترحّم عليه الصادق عليه السلام و دعا له،و مدحه،رواه(كش)،و نقله(صه).
[٦] الكشّي في رجاله:٣٤٩ حديث ٦٥١.