شرح ابن طولون على ألفية ابن مالك - ابن طولون - الصفحة ٢٩٣ - التأنيث
ـ «فعالاء» نحو «براساء» ، يقال : «لا أدري من أيّ البراساء هو» ، أي : النّاس [١].
ـ و «فعيلاء» نحو «كثيراء» في بزر [٢].
ـ و «فعولاء» نحو : «دبوقاء» للعذرة (٣)(٤).
والفاء مفتوحة في الثّلاثة [٥].
فهذه أربعة عشر وزنا. وشمل قوله :
|
... وكذا |
مطلق فاء [٦] فعلاء أخذا |
ثلاثة أبنية :
ـ «فعلاء» ـ بفتح الفاء والعين ـ / نحو «جنفاء» [٧] اسم موضع [٨].
ـ و «فعلاء» ـ بضمّ الفاء ، وفتح العين ـ نحو «عشراء» للنّاقة [٩] القريبة الوضع [١٠].
ـ و «فعلاء» ـ بكسر الفاء ، وفتح العين ـ نحو : «سيراء» لثوب مخطّط [١١].
فهذه سبعة عشر بناء ، وقد ذكر في الممدود أبنية أخر [١٢] ، وإنّما اكتفى بهذه لشهرتها.
[١]انظر شرح المكودي : ٢ / ١٢٢ ، اللسان : ١ / ٢٥٧ (برس).
[٢]وقيل : هو عقير معروف ، وقيل : هو الثمر قبل صيرورته رطبا. انظر المكودي مع ابن حمدون : ٢ / ١٢٢ ، اللسان : ٣٨٢٩ (كثر).
[٣]في الأصل : ربوقاء للعدوة. انظر شرح المكودي : ٢ / ١٢٢.
[٤]والعذرة : الغائط الذي هو السلح. انظر شرح المكودي : ٢ / ١٢٢ ، اللسان : ٢ / ١٣٢٣ (دبق) ، ٤ / ٢٨٦٠ (عذر).
[٥]في الأصل : الثلاثة. انظر شرح المكودي : ٢ / ١٢٢.
[٦] في الأصل : مطلق الفاء فاء. انظر الألفية : ١٦٦.
[٧]في الأصل : حنقاء. انظر شرح المكودي : ٢ / ١٢٢.
[٨] جنفاء : اسم موضع في بلاد بني فزارة ، والجنفاء : موضع بين خيبر وفيد.
انظر معجم البلدان : ٢ / ١٧٢ ، اللسان : ١ / ٧٠١ (جنف) ، مراصد الاطلاع : ١ / ٣٥١.
[٩]في الأصل : للفافة انظر شرح المكودي : ٢ / ١٢٢ ،
[١٠]وهي التي مضى لحملها عشرة أشهر. انظر شرح المكودي : ٢ / ١٢٢ ، اللسان : ٤ / ٢٩٥٤ (عشر).
[١١]وقيل : ضرب من البرود ، وقيل : برود يخالطها حرير. انظر شرح المكودي : ٢ / ١٢٢ ، اللسان : ٣ / ٢١٧٠ (سير).
[١٢] منها : «فيعلاء» نحو «ديكساء» لقطعة من الغنم ، و «يفاعلاء» نحو «ينابعاء» لمكان ، و «تفعلاء» كـ «تركضاء» لمشية المتبختر ، و «فعنالاء» ، نحو «برناساء» بمعنى : براساء ، وهم الناس ، و «فعنلاء» نحو «برنساء» بمعناه أيضا ، و «فعللاء» نحو «طرمساء» لليلة المظلمة ،