شرح ابن طولون على ألفية ابن مالك - ابن طولون - الصفحة ١٣٣ - الاستغاثة
الباب السادس والأربعون
الاستغاثة
ثمّ قال :
الاستغاثة
|
إذا استغثت اسم منادى خفضا |
باللّام مفتوحا كيا للمرتضى |
الاستغاثة من أنواع النّداء ، فإنّها نداء [١] من يخلّص من شدّة أو يعين على مشقّة [٢].
ولا يستعمل فيها من حروف النّداء إلّا «يا» ، ولا يحذف معها ـ كما سبق [٣] ـ.
وإذا قصد بالنّداء الاستغاثة ـ لزم غالبا خفض المنادى بلام الجرّ ، وتفتح [٤] معه ، للفرق بينه وبين المستغاث من أجله ، فإنّها لا تكون معه إلّا مكسورة ، نحو / «يا للمرتضى لزيد».
ثمّ قال رحمهالله تعالى :
|
وافتح مع المعطوف إن كرّرت يا |
وفي سوى ذلك بالكسر ائتيا |
إذا عطفت على المستغاث اسما مجرورا باللّام : فإن كرّرت «يا» مع الثّاني فتحت اللّام أيضا ، نحو :
|
٢٠٣ ـ (يا) [٦] لقومي ويا لأمثال قومي |
.... |
[١] في الأصل : ند.
[٢]انظر في ذلك شرح الكافية لابن مالك : ٣ / ١٣٣٤ ، التصريح على التوضيح : ٢ / ١٨٠ ، شرح المرادي : ٤ / ١٢ ، شرح الأشموني : ٣ / ١٦٢ ، شرح ابن الناظم : ٥٨٧ ، شرح المكودي : ٢ / ٤٤ ، حاشية الخضري : ٢ / ٨٠ ، الهمع : ٣ / ٧١ ، معجم المصطلحات النحوية : ١٦٧ ، معجم النحو : ٧.
[٣]انظر ص ١٠٤ ، ١٠٨ / ٢ ، من هذا الكتاب.
[٤] في الأصل : ويفتح.
٢٠٣ ـ من الخفيف ولم أعثر على قائله ، وعجزه :
لأناس عتوّهم في ازدياد