ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٨٦ - الصاحب الكافي الجليل أبو القاسم اسماعيل بن أبي الحسن عباد بن
و قوله:
لك اللّه كم أودعت قلبى من أسى
و كم لك ما بين الجوانح من كلم
لحاظك طول الدهر حرب لمهجتى
الا رحمة تثنيك يوما لى سلمي
و قوله:
و قائلة لم عرتك الهموم
و أمرك ممتثل في الامم
فقلت ذرينى على غصتي
فان الهموم بقدر الهمم
و قوله فى مدح ابن العميد:
قالوا ربيعك قد قدم
و لك البشارة و النعم
قلت الربيع أخو الشتا
ء أم الربيع أخو الكرم
قالوا الذي بنوا له
يغني المقل من العدم
قلت الرئيس ابن العمي
د اذا فقالوا لي نعم
و قوله من قصيدة في مدحه:
لو درى الدهر أنه من بنيه
لازدرى قدر سائر الاولاد
و مديحي ان كان طال بيانا
فلقد طال في مجال الجياد
ان خير المداح من مدحته
شعراء البلاد في كل ناد
و قوله:
كم نعمة عندك موفورة
للّه فاشكر يا بن عباد
قم فالتمس زادك و هو التقى
لن تسلك الطرق بلا زاد
و قوله نقله المرتضى في الغرر و الدرر:
لو شق عن قلبي يرى وسطه
سطران قد خطا بلا كاتب
العدل و التوحيد في جانب
و حب أهل البيت في جانب
[١]
[١] امالى المرتضى ١/٤٠٠.