ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٨٦ - الشيخ الاجل جمال الدين ابو منصور الحسن بن الشيخ سديد الدين يوسف
الكرامة في الامامة [١]. فتأمل.
ثم أقول: ان في كلامه نظرا من وجوه شتى. . .
و حكى المولى محمد أمين الاسترابادي في أواخر الفوائد المدنية عن بعض العامة أنه طعن على الشيعة بأن العلامة الذي هو أفضل علمائكم قد رآه ولده بعد موته في المنام فقال لولده: لو لا كتاب الالفين و زيارة الحسين عليه السلام لاهلكتني الفتاوى، فعلم أن مذهبكم باطل.
و قال: انه أجابه بعض الفضلاء: بأن هذا المنام لنا لا علينا، فان كتاب الالفين يشتمل على ألف دليل لاثبات مذهبنا و ألف دليل لابطال مذهب غيرنا.
ثم شرع فى حمل ذلك المنام على ما فعله العلامة من تأليف أصول الفقه و أمثال ذلك. فلاحظ.
ثم اعلم أن الاصحاب قد كتبوا على ارشاده شروحا و حواشي كثيرة، و كذا على قواعده.
أما على الارشاد: فمنها روض الجنان في شرح ارشاد الاذهان للشهيد الثاني خرج منه كتاب الطهارة و الصلاة، و منها الهادي الى الرشاد في شرح الارشاد و لم أعلم مؤلفه [٢]، و رأيته عند الفاضل الهندي، و هو من أحسن الشروح، و النسخة عتيقة، و منها شرح فخر الاسلام، أعني ولد المصنف قدس سرهما و قد رأيته عند الفاضل الهندي و غيره، و منها شرح المولى احمد الاردبيلي، و منها غاية المراد في شرح نكت الارشاد للشهيد الاول، و منها حواشي الشهيد الثاني من أول الكتاب الى آخره و لكن على هوامش ذلك الكتاب. فلاحظ،
[١] رد ابن تيمية هو على كتاب «منهاج الكرامة» ، و هو الذى يسمى ب «منهاج السنة» و قد طبع مكررا.